









موقوف مصاب بالرصاص يقود إلى خيوط أحداث إمزورن
الوكالة
2026-09-08

تمكنت المصالح الأمنية بمدينة بركان، من توقيف شخص مصاب بطلق ناري، للاشتباه في ارتباطه بالأحداث الأمنية الخطيرة التي شهدتها مدينة إمزورن، وذلك بعد أن انتقل إلى المدينة بحثاً عن العلاج، عقب مغادرته مكان المواجهة التي اندلعت خلال تدخل أمني لتوقيف أحد المبحوث عنهم في قضايا جنائية خطيرة.
وأفادت مصادر مطلعة أن عملية التوقيف تمت مباشرة بعد تحديد مكان المشتبه فيه بمدينة بركان، حيث عملت المصالح الأمنية المختصة على محاصرته وتوقيفه، قبل إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها، مع مراعاة وضعه الصحي، بالنظر إلى إصابته بطلق ناري يرجح، وفق المعطيات الأولية، أنها تعود إلى المواجهة التي شهدتها إمزورن.
وتأتي هذه العملية في سياق الأبحاث والتحريات المتواصلة على خلفية التدخل الأمني الذي نفذته فرقة مكافحة العصابات بإمزورن، بهدف توقيف شخص كان موضوع مذكرات بحث وطنية للاشتباه في تورطه في عدد من القضايا الجنائية الخطيرة. وقد تطور التدخل إلى مواجهة مسلحة، ما أسفر عن وفاة أحد عناصر الأمن وإصابة عناصر أمنية أخرى، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية المختصة.
ومباشرة بعد وقوع المواجهة، باشرت الأجهزة المعنية أبحاثاً ميدانية وتقنية لتحديد جميع ظروف وملابسات القضية، ورصد تحركات الأشخاص الذين يحتمل ارتباطهم بالواقعة، فضلاً عن تحديد المسؤوليات المفترضة لكل شخص قد تكشف الأبحاث عن صلته بالأحداث.
وفي هذا السياق، شكل انتقال المشتبه فيه المصاب إلى مدينة بركان، بحثاً عن العلاج، نقطة جديدة في مسار التحقيقات، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من تحديد مكان وجوده وتوقيفه. ومن شأن الأبحاث التي ستجرى معه أن تساعد في توضيح ظروف إصابته، وتحديد مكان وزمان تعرضه للطلق الناري، والمسار الذي سلكه بعد مغادرته إمزورن، إضافة إلى الكشف عن طبيعة علاقته بالمشتبه فيه الذي كان موضوع التدخل الأمني.
وينتظر أن يخضع الموقوف للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد استكمال الإجراءات الطبية المرتبطة بإصابته، وذلك للتحقق من هويته ووضعه القانوني، والاستماع إليه بشأن الوقائع المنسوبة إليه، وكشف ما إذا كان وجوده بمكان المواجهة مرتبطاً بشكل مباشر بالأحداث أم أن صلته بها تقتصر على ظروف أخرى.
وتواصل المصالح الأمنية المختصة، بالتوازي مع ذلك، تحرياتها من أجل تحديد باقي الأشخاص المحتمل تورطهم أو ارتباطهم بالواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي والخبرات والتحريات المنجزة، والتي يبقى من شأنها وحدها تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة في هذه القضية.




