السعـــودية ومصــر تبحــثان تطـورات إيـــران وفلسـطين والسودان

الوكالة

2026-09-04

بحثت السعودية ومصر، الجمعة، مستجدات الأوضاع في المنطقة، في اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي، تناول إلى جانب الملفات الإقليمية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن مباحثاته مع بن فرحان شملت عدداً من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في إيران وفلسطين والسودان، إلى جانب بحث سبل مواصلة تطوير العلاقات بين القاهرة والرياض.

وأوضح عبد العاطي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنه ناقش مع نظيره السعودي ما وصفه بـ«العلاقات الأخوية المتميزة» التي تجمع البلدين، مؤكداً أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بينهما.

ويأتي الاتصال الجديد في سياق مشاورات متواصلة بين المسؤولين في البلدين بشأن الملفات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، في ظل تطورات إقليمية متسارعة.

وسبق لوزيري الخارجية السعودي والمصري أن أجريا اتصالاً هاتفياً في منتصف غشت الماضي، بحثا خلاله عدداً من القضايا الإقليمية، وأكدا حرصهما على مواصلة التنسيق من أجل الحد من التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة.

كما شدد الجانبان خلال تلك المشاورات على أهمية التعامل مع المخاوف الأمنية القائمة في المنطقة، واحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها، إلى جانب تفادي توسع دائرة الصراع.

وأكد الوزيران كذلك أهمية الحفاظ على أمن وسلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، باعتبارها عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية.

وتأتي هذه المشاورات بعد لقاء جمع بن فرحان وعبد العاطي في القاهرة خلال يونيو الماضي، حيث ناقش الجانبان سبل تطوير العلاقات السعودية المصرية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وأشاد الوزيران حينها بما تشهده العلاقات بين البلدين من تنسيق متواصل وتعاون وثيق، مع التأكيد على مواصلة تطوير الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

ويعكس تجدد الاتصالات بين السعودية ومصر استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والرياض بشأن مختلف التطورات الإقليمية، خصوصاً في ظل الأزمات المتزامنة التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى دعم الاستقرار وتجنب اتساع رقعة التوتر.