









الفيدرالية المغربية لمهني الرياضة تنظم النسخة الثانية لعلامة الشركات الرياضية
الوكالة
2025-02-18

●الدار البيضاء : – شقرون – صفاء/عدسة النية
نظمت الفيدرالية المغربية لمهني الرياضة : – الدورة الثانية لعلامة : – ” الشركات الرياضية “، والتي تربع على عرشها (14) شركة، باستحقاق الفترة السنوية ما بين ” 2025-2026 “، وذلك تقديرا لالتزاماتها الإنضباطية وإجراءاتها المتميزة في تعزيز وتطوير ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية في بيئة عملية علمية سلمية.
وبفضاء قاعة العروض والإجتماعات التابعة للإقامات الإدارية ” تكنوبارك ” بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء الكبرى، عاش نخبة من الرياضيين وفئة من المثقفين وعدة طلاب جامعيين، فصلا من فصول البحوث العلمية، المحكمة بثنايا دقة المعلومات والظهائر والمراسيم والقرارات، غوصا في الإرهاصات السلبية التي صاحبت عدة قوانين، مع إبراز شلة من التعديلات الطارئة، وذكر تبيان الفراغات الشاغرة المؤثرة على الرياضة بصفة عامة، لكن الصبغة العلمية الحديثة جاءت جامعة للعديد من القوانين الهامة والخاصة بالمهتمين والمسؤولين والصحفيين، في ظل نشأة الشركات الرياضية.
قص شريط انطلاقة هذه العلامة الذهبية ” رياض مزور ” وزير الصناعة والتجارة بالمملكة المغربية بمداخلته الأولى، والتي صبت في الإتجاه القويم المعقلن لجميع الأنشطة الرياضية، المتبلور في إيجاد منشآت صالحة وتأطيرات جيدة، حتى تكون النتائج إيجابية بفضل التنظيم الشمولي الحابك لجميع الأنشطة الرياضية، موضحا لعدة خصائص ومحللا لشتى من المقتضيات الضرورية، مستدلا بالتجربة الملكية في التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس راعي الرياضة المغربية، الذي نادى إلى وضع الإطار العام لإزدهار الرياضة الوطنية، وبتحديد مسؤوليات الدولة والحركات الرياضية، بغية الحفاظ على المكتسبات الرياضية الدولية جمعاء، داعيا إلى توحيد جميع الأنشطة الرياضية والتعاون الثنائي بين السلطات العمومية والقطاع الخاص، وإحداث بنيات رياضية جهوية، وحماية الرياضيين ذوي المستوى العالي.
مداخلة الدكتور الأدبي ” عبد الرزاق العكاري ” مدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة كانت قيمة وشيقة ومفيدة، بحكم اختصاصاته المهنية بالوزارة الوصية ودراساته المعمقة العليا وتجاربه التسييرية الإدارية، والذي راهن على عبقريات الإنجازات الرياضية جمعاء، مبرزا نجاعتها في توجهاتها السياسية التي أضحت معتمدة، مغيرا النظرة القيصرية السائدة عن الرياضة، واضعا محورها الرئيسي في المخططات التنموية، والتي جعلت المؤسسات الإقتصادية والقنوات التلفزية في تنافس محموم لصناعة الأبطال الرياضيين، إلى درجة الإهتداء بهم كسفراء فوق العادة، معرجا بشروحاته التعريفية عن مفهوم الوظائف الرياضية وتدخلاتها بين الركن الثلاثي الأبعاد سياسيا وإقتصاديا وإعلاميا، داعيا إلى تأهيل الرياضة الوطنية بالتصدي لجميع إشكالياتها الكابحة المعترضة لمسيرة إقلاعها الرياضي المغربي، بعدما حاصر واقعها علميا باستخلاص نتائجها الأخيرة، رابطا الرياضة بحكامة الشركات الرياضية، التي تعد محور السياسات العمومية للدولة المغربية.
اما ” المهدي السكوري العلوي ” رئيس الفيدرالية المغربية لمهني الرياضة، فقد قدم فصولا متشعبة حول الممارسة الرياضية بتعريفاتها ومكوناتها ووظائفها ورهاناتها المستقبلية، واضعا ورقة عن الفيدرالية الرياضية الحاضنة للشركات ” 14 ” المتطورة التنظيم، التي تم منحها علامة ” الشركة الرياضية “، إعترافا بمجهوداتها العملية وتقديرا لالتزاماتها القانونية وتطويرا لإجراءاتها التسييرية، المختومة بتعزيز ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية، وهي : 1-البنك المغربي للتجارة والصناعة .. 2-ديكس سيديجي .. 3-المغربية الحياة .. 4-مرسى مغرب .. 5-ميركير الدولي المغربي .. 6-الليمون المغربي .. 7-أوتسورسيا .. 8-تامينات رما .. 9- سفران ناسيل مغرب .. 10-الشركة العامة الإفريقية للتكنولوجيا والخدمات .. 11-ستيلانتيس .. 12-مجموعة سوبير أوطو .. 13-جامعة محمد السادس للبوليتيكنيك .. 14-تيكترا.
ختاما !.. لقد كانت مبادرة ” الفيدرالية المغربية لمهني الرياضة ” غير مسبوقة في عالم التجارة والرياضة والمال، بمنح رواد شركاتها المنخرطة في العلامة الذهبية ” الشركات الرياضية “، بناء على عدة معايير قانونية، بداية بالتنظيم الرياضي للموظفين، مرورا بتوفر او تجهيز بنى تحتية رياضية، وبحملات التوعية الداخلية، وانتهاء بالمساهمة في تمويل حقوق الولوج إلى الصالات الرياضية، والتي بموجبها تم الإحتفاء بالشركات الآنفة الذكر، في عرس رياضي بالصورة والصوت، جزاء للإقبال المتزايد على علامة ” الشركة الرياضية “، التي اكتسبت مكانة متميزة بين مدراء الشركات، الذين يدركون أن ممارسة النشاط البدني في بيئة عملية أضحى عنصرا أساسيا في إدارة فعالة ومسؤولة.ؤثرة على الرياضة بصفة عامة، لكن الصبغة العلمية الحديثة جاءت جامعة للعديد من القوانين الهامة والخاصة بالمهتمين والمسؤولين والصحفيين، في ظل نشأة الشركات الرياضية.




