روبيو..التــواصل مـع موسكو ضــرورة في ظـل ترسـانتها النووية

الوكالة

2026-09-02

شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الولايات المتحدة وروسيا، معتبراً أن التواصل بين القوتين يظل ضرورة عملية في ظل امتلاك موسكو ثاني أكبر ترسانة نووية في العالم.

وأوضح روبيو، خلال مقابلة إعلامية، أن الخلافات السياسية بين واشنطن وموسكو لا تلغي الحاجة إلى وجود قنوات اتصال مباشرة بين البلدين، خصوصاً في ظل المخاطر المرتبطة بالأسلحة النووية واحتمال وقوع سوء تقدير قد يقود إلى تصعيد خطير.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الحفاظ على التواصل مع روسيا لا يعني وجود تقارب سياسي أو تغير في مواقف واشنطن، وإنما يعكس، بحسبه، واقعاً استراتيجياً يفرض على الولايات المتحدة أن تكون قادرة على التواصل مع موسكو عند الضرورة.

وفي السياق ذاته، تطرق روبيو إلى زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، إلى موسكو مؤخراً، مشيراً إلى أن الزيارة تندرج ضمن جهود إقامة وتعزيز قنوات الاتصال بين أجهزة الاستخبارات في البلدين.

ووصف المسؤول الأمريكي الزيارة بأنها إجراء «روتيني»، مؤكداً أنها لا تمثل سابقة غير معهودة، بل تأتي في إطار الحفاظ على قنوات اتصال يمكن اللجوء إليها لتبادل المعلومات وتفادي سوء الفهم، خاصة في الملفات ذات الحساسية الأمنية والاستراتيجية.

وتعكس تصريحات روبيو حرص واشنطن على الفصل بين الخلافات السياسية مع موسكو والحاجة إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بالتنافس بين دولتين تمتلكان ترسانات نووية ضخمة.