









رحيل المهندس هاشم بنعمر بعد مسار مهني دولي
الوكالة
2026-08-29

انتقل إلى عفو الله يوم الأربعاء 26 غشت 2026 بالمستشفى العسكري بالرباط، المهندس هاشم بنعمر عن سن 58 سنة، تاركا وراءه مسارا مهنيا غنيا امتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجال صناعة الإسمنت وتسيير المشروعات الصناعية الكبرى داخل المغرب وخارجه.
وازداد الفقيد بتاريخ 25 غشت 1968، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية بالمغرب إلى غاية الحصول على شهادة الباكالوريا، قبل أن يشد الرحال إلى فرنسا ليلتحق بالمدرسة العليا للفنون والمهن بمدينة ليون. وبعد تخرجه سنة 1991، بدأ مشواره المهني في شركات كبرى متخصصة في صناعة الإسمنت بفرنسا، ثم انتقل للعمل بإيطاليا، قبل أن يخوض تجربة مهنية بالمكسيك تكلف خلالها ببناء وتجهيز أفران الإسمنت في عدة دول.
وعاد المرحوم إلى المغرب ليواصل عمله في مشاريع وطنية، كما ساهم بخبرته في إنجاز مشاريع مماثلة بعدد من الدول الإفريقية، من بينها السنغال وكوت ديفوار والكونغو، حيث أشرف على مشاريع بناء وتحديث وحدات صناعية.
ومنذ سنة 2011 استقر المهندس هاشم بنعمر رحمة الله عليه بمدينة وجدة، وقرر تأسيس مكتب متخصص في تسيير ومواكبة المشروعات الكبرى. وانصب عمله خلال هذه المرحلة على دعم ومساندة المهندسين الشباب الراغبين في إنشاء وحدات لإنتاج الإسمنت، فضلا عن تنظيم دورات تكوينية وتدريبية لفائدة الأطر الإفريقية في المدارس العليا، ونقل تجربته الميدانية الواسعة إليهم بروح من التفاني ونكران الذات.
وكان الفقيد معروفا لدى محيطه بحبه الكبير لرياضة التنس التي مارسها منذ طفولته، وبالتزامه بقيم البر بالوالدين والتمسك بروح التضامن والغيرة على الوطن. كما عرف عنه كونه أبا حنونا لابنتيه وإنسانا متشبثا بمبادئ السلام والاحترام.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم عائلة الدكتور الحاج بناني محي الدين بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه وكل أصدقائه داخل الوطن وخارجه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين.




