









ذكرى عيد الشباب المجيد.. مناسبة لتجديد قيم الوفاء والارتباط بالوطن
الوكالة
2026-08-21

محمد نشوان
يخلد الشعب المغربي، ذكرى عيد الشباب المجيد، وهي مناسبة وطنية تستحضر فيها المملكة ما تمثله فئة الشباب من رصيد أساسي في بناء حاضر المغرب وصناعة مستقبله، كما تشكل محطة لتجديد قيم الوفاء والارتباط بالوطن وثوابته ومؤسساته.
وتحمل هذه الذكرى دلالات خاصة، باعتبارها مناسبة تتقاطع فيها رمزية الشباب مع مسيرة التنمية التي تعرفها المملكة، وما يرافقها من أوراش ومشاريع تستهدف تعزيز قدرات الأجيال الجديدة، وتوسيع فرص التعليم والتكوين والتشغيل، وتشجيع المبادرة والابتكار والانخراط الفاعل في الحياة العامة.
كما يشكل عيد الشباب مناسبة للتأكيد على أن الشباب المغربي ليس مجرد فئة عمرية، وإنما طاقة وطنية حية، يعول عليها في مواصلة مسيرة البناء والتحديث، وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية، والإسهام في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يفرضها المستقبل.
وفي هذه المناسبة الوطنية، تتجدد مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن، وتتقوى معاني الوفاء للعرش والوطن، في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وما تشهده المملكة من أوراش تنموية وإصلاحات تروم بناء مغرب أكثر تقدماً وإنصافاً، وتعزيز مكانته إقليمياً ودولياً.
وتبقى ذكرى عيد الشباب المجيد فرصة لاستحضار أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل المغرب يمر، بالأساس، عبر الاستثمار في شبابه، وتمكينه من المعرفة والمهارات والفرص، وفتح المجال أمامه للمشاركة والإبداع وتحمل المسؤولية، بما يجعل منه شريكاً أساسياً في مواصلة مسيرة التنمية والبناء.
وبهذه المناسبة، يرفع المغاربة أسمى عبارات الولاء والإخلاص للملك محمد السادس، متمنين لجلالته موفور الصحة والعافية، ومجددين تشبثهم بالثوابت الوطنية، وتطلعهم إلى مواصلة مسيرة التنمية والازدهار تحت القيادة الملكية.




