









ملاكمة المغرب تراهن على ألعاب المتوسط بتارانتو
الوكالة
2026-08-19

محمد شقرون
يشارك المنتخب الوطني المغربي للملاكمة، رجالاً وسيدات، في الدورة الـ20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقرر تنظيمها بمدينة تارانتو الإيطالية، خلال الفترة الممتدة من 21 غشت الجاري إلى 3 شتنبر 2026.
وتوجهت بعثة المنتخب الوطني، صباح أمس الأربعاء، إلى مدينة تارانتو، للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية، إذ يرتقب أن يركز الطاقم التقني خلال هذه الفترة على ضبط الأوزان والوقوف على الجاهزية البدنية والفنية للملاكمين والملاكمات، إلى جانب الاشتغال على الجانب النفسي ورفع درجة التركيز قبل خوض النزالات.
وتكتسي المشاركة المغربية أهمية خاصة، بالنظر إلى كونها تشكل محطة إعدادية مهمة للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الإقصائيات الأولمبية الإفريقية المقررة سنة 2027، والتي يراهن عليها المنتخب الوطني من أجل انتزاع بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتدخل المشاركة في إطار استراتيجية الجامعة الملكية المغربية للملاكمة الرامية إلى الرفع من مستوى المنتخبات الوطنية، من خلال الاحتكاك بأبرز المدارس الرياضية والاستفادة من المنافسات الدولية، بما يتيح للعناصر الوطنية تطوير مستواها واكتساب مزيد من الخبرة قبل خوض الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ويرافق المنتخب الوطني طاقم تقني يقوده المدير التقني الجديد للمنتخبات الوطنية، الإيطالي الدكتور غابرييل مارتيلي، المتخصص في العلوم الرياضية، إلى جانب المدربين محمد ظريف وأحمد بركي ونور الدين النميرة، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تعزيز التأطير التقني والاستفادة من الخبرات المتخصصة لتطوير أداء الملاكمين والملاكمات.
ويمثل المغرب في منافسات الرجال أربعة ملاكمين، ويتعلق الأمر بعصام بنصيار في وزن 55 كيلوغراماً، وعثمان شدغور في وزن 60 كيلوغراماً، وسليمان السمغولي في وزن 65 كيلوغراماً، وعبد الحق ندير في وزن 70 كيلوغراماً.
وفي فئة السيدات، اختارت الإدارة التقنية الوطنية خمس ملاكمات للدفاع عن الألوان الوطنية، وهن ياسمين متقي في وزن 51 كيلوغراماً، ووداد برطال في وزن 54 كيلوغراماً، ومونية طوطير في وزن 65 كيلوغراماً، وسعيدة لحميدي في وزن 70 كيلوغراماً، وحسناء لرتي في وزن 75 كيلوغراماً.
وتطمح العناصر الوطنية إلى استثمار هذه المشاركة المتوسطية لتحقيق نتائج إيجابية، والوقوف على مدى جاهزيتها الفنية والبدنية، خاصة أن المنافسة ستوفر احتكاكاً قوياً مع ملاكمين وملاكمات من مختلف بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، بما يخدم التحضير للاستحقاقات المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس.




