









البابا يطالب بوقف العنف في الضفة
الوكالة
2026-08-17

دعا البابا ليون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، الأحد، إلى وضع حد للعنف الذي يستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، معربا عن قلقه إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وتشديد القيود المفروضة على عدد من البلدات الفلسطينية.
وجاءت دعوة البابا في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا في وتيرة هجمات المستوطنين، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في ظل حكومة بنيامين نتنياهو، وسط انتقادات حقوقية متزايدة بشأن تداعيات هذه السياسات على الفلسطينيين وأراضيهم.
وتتركز الأنظار بشكل خاص على بلدة قصرة، حيث فرضت إجراءات حصار وتشديد على السكان، فيما أقدم مستوطنون على تطويق عدد من المنازل، بعد قطع إمدادات المياه والكهرباء عنها، في خطوة أثارت مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني ودفع السكان إلى مغادرة المنطقة.
وتقول جماعات حقوقية إن هذه الممارسات تأتي ضمن تحركات منظمة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك أراضيهم، بما يتيح الاستيلاء عليها وتوسيع رقعة المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويأتي موقف البابا في سياق دعوات دولية متكررة إلى حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف أعمال العنف في الضفة الغربية، التي تشهد منذ فترة تصاعدا في الاعتداءات والاقتحامات والتوترات، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات التي تمس الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين، من شأنه زيادة التوتر وتقويض فرص التهدئة والاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




