









7 اختبارات بدنية بسيطة قد تكشف مؤشرات مرتبطة بطول العمر
الوكالة
2026-08-12

كشفت دراسة علمية حديثة أن نتائج مجموعة من الاختبارات البدنية البسيطة قد تساعد في تقييم الحالة الصحية لكبار السن، وربطت بين مستوى الأداء في هذه الاختبارات واحتمالات الوفاة خلال السنوات اللاحقة.
وأُجريت الدراسة في تايوان، وشملت 13 ألفاً و423 شخصاً بمتوسط عمر بلغ 73 عاماً، وكانت النساء يمثلن نحو ثلثي المشاركين. وركز الباحثون على دراسة العلاقة بين اللياقة البدنية وخطر الوفاة لأي سبب خلال فترة متابعة امتدت سبع سنوات.
واعتمد الباحثون على سبعة اختبارات لقياس جوانب مختلفة من اللياقة، من بينها القوة والتوازن والمرونة والرشاقة والقدرة على التحمل. وشملت الاختبارات قياس عدد مرات ثني الذراعين خلال 30 ثانية، وعدد مرات النهوض والجلوس على كرسي خلال المدة نفسها، إضافة إلى اختبار الوقوف على ساق واحدة لأطول فترة ممكنة.
كما تضمنت الاختبارات قياس سرعة النهوض من الكرسي والمشي لمسافة نحو 2.44 متر ثم العودة للجلوس، إلى جانب اختبار مرونة الكتفين من خلال محاولة لمس اليدين خلف الظهر، واختبار الوصول إلى أصابع القدم أثناء الجلوس، فضلاً عن حساب عدد الخطوات خلال دقيقتين لتقييم قدرة القلب والرئتين على التحمل.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين سجلوا مستويات أعلى من اللياقة البدنية كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 61% خلال فترة المتابعة مقارنة بأصحاب الأداء البدني الأقل.
كما ارتبط الأداء الأفضل في اختبار النهوض والمشي بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 59%، في حين بلغ الانخفاض نحو 50% لدى الأشخاص الذين أظهروا قدرة أفضل على الحفاظ على التوازن على ساق واحدة. أما المشاركون الذين تمكنوا من تحقيق عدد أكبر من مرات النهوض والجلوس على الكرسي خلال 30 ثانية، فسجلوا انخفاضاً في الخطر بنسبة 45%.
وفي اختبار المشي لمدة دقيقتين، كان الأشخاص الذين حققوا أفضل النتائج أقل عرضة للوفاة بنسبة 42% مقارنة بمن سجلوا أداءً أضعف.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج النهوض من الكرسي بدأت تستقر لدى الرجال عند حوالي 15 تكراراً، بينما ارتبط تجاوز مدة 7 إلى 8 ثوانٍ في اختبار النهوض والمشي لدى النساء بارتفاع خطر الوفاة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تدعم مستقبلاً إدراج اختبارات اللياقة البدنية البسيطة ضمن الفحوصات الروتينية لكبار السن، باعتبارها أدوات سهلة ولا تتطلب تجهيزات معقدة.
وأكدت الدراسة كذلك أهمية قوة الساقين والتوازن في الحد من خطر السقوط، الذي قد تكون عواقبه أكثر خطورة لدى كبار السن، فيما قد يعكس الأداء الجيد في اختبارات التوازن والمشي مستوى أفضل من التنسيق العصبي العضلي بين الدماغ والعضلات.




