أكادير سيارة تدهس شبانا بحي أدرار

الوكالة

2026-08-10

شهد حي أدرار بمدينة أكادير، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، حادثاً خطيراً بعدما صدمت سيارة مجموعة من الشباب بالشارع العام، في ظروف أثارت حالة من الذعر والاستنفار، خاصة بعدما وثقت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جانباً من الواقعة.

وأظهر شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع سيارة وهي تسير بطريقة وصفت بالخطيرة، قبل أن تصطدم بعدد من الأشخاص المتواجدين بالشارع، وسط حالة من الارتباك والهلع في صفوف المواطنين الذين كانوا بالقرب من مكان الحادث.

وخلفت الواقعة، وفق المعطيات الأولية المتوفرة، إصابات في صفوف عدد من الأشخاص، استدعت نقلهم إلى مؤسسة صحية من أجل إخضاعهم للفحوصات وتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، في وقت لم تتضح بعد بشكل رسمي طبيعة الإصابات ومدى خطورتها.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى مكان الواقعة، حيث جرى اتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة، وتأمين محيط الحادث، بالتزامن مع مباشرة المعاينات والتحريات الضرورية لتحديد ظروف وملابسات ما جرى.

وتحدثت المعطيات الأولية المتداولة عن احتمال كون السائق في حالة غير طبيعية أثناء القيادة، غير أن هذه المعطيات لم يتم تأكيدها بشكل رسمي، الأمر الذي يجعل تحديد وضعية السائق لحظة وقوع الحادث رهيناً بنتائج البحث والفحوصات والإجراءات القانونية التي تباشرها المصالح المختصة.

وفي السياق ذاته، فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية السائق، والتحقق من ظروف قيادته للسيارة، والوقوف على الأسباب المباشرة التي أدت إلى وقوع عملية الاصطدام، فضلاً عن تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.

ويرتقب أن تشمل إجراءات البحث الاستماع إلى الأشخاص الذين عاينوا الحادث، وفحص التسجيلات المصورة المتداولة، إلى جانب إجراء المعاينات التقنية اللازمة، وذلك بهدف إعادة تركيب تسلسل الأحداث وتحديد الكيفية التي وقعت بها عملية الدهس، ومدى ارتباطها بسرعة السيارة أو بطريقة قيادتها.

وتأتي هذه الأبحاث أيضاً للتأكد من مختلف المعطيات المرتبطة بالواقعة، بما فيها الوضعية القانونية للمركبة والسائق، والظروف التي سبقت الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من نتائج وما قد تعلنه الجهات المختصة من معطيات رسمية.

وقد أعاد الحادث إلى الواجهة مخاطر القيادة المتهورة في الشوارع الحضرية، خصوصاً عندما تكون الطريق مكتظة بالمارة، لما يمكن أن تسببه من عواقب خطيرة على مستعملي الطريق، في وقت تظل فيه المسؤولية عن هذه الواقعة مرتبطة بما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية.

تصنيفات