سقوط الملقب بالذئب وحجز أقراص مهلوسة في عمليتين أمنيتين بسيدي البرنوصي

الوكالة

2026-07-28

عبدالكريم الحساني

وجهت المصالح الأمنية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي ضربة جديدة لمروجي المخدرات والمؤثرات العقلية، بعدما تمكنت عناصر فرقة مكافحة المخدرات، في عمليتين أمنيتين متفرقتين، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج الأقراص المهلوسة، أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضايا إجرامية متعددة.

وجاءت العملية الأولى إثر عمل استخباراتي دقيق وتحريات ميدانية مكثفة مكنت من تحديد تحركات المشتبه فيه، المعروف بلقب “الذئب”، والذي ظل يتنقل بين منطقتي سيدي البرنوصي ومولاي رشيد في محاولة للإفلات من المراقبة الأمنية. وبعد رصد تحركاته، نصبت له عناصر الشرطة كميناً محكماً انتهى بتوقيفه وحجز نحو 100 قرص مهلوس كانت بحوزته.

وكشفت عملية تنقيط هوية الموقوف بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح أمنية وقضائية بمختلف محاكم المملكة، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالسرقات الموصوفة والاتجار في المخدرات.

وأمرت النيابة العامة المختصة بوضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، قصد تعميق البحث معه وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا الكشف عن شركائه المحتملين وامتدادات نشاطه الإجرامي.

وفي عملية ثانية، واصلت عناصر فرقة مكافحة المخدرات حملاتها الرامية إلى تجفيف منابع ترويج المؤثرات العقلية، حيث تمكنت، بعد عملية مراقبة وتتبع دقيقة، من الإطاحة بمشتبه فيه آخر يشتبه في نشاطه في ترويج الأقراص المهلوسة.

واعتمدت العناصر الأمنية في هذه العملية على كمين محكم، تقمص خلاله أحد عناصر الشرطة دور زبون، قبل أن يتم ضبط المشتبه فيه في حالة تلبس بحيازة كمية مهمة من الأقراص المهلوسة كانت معدة للترويج.

وأخضع الموقوف الثاني بدوره لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتوقيف باقي المتورطين المفترضين.

وتندرج هاتان العمليتان ضمن المجهودات اليومية التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابعها، في إطار استراتيجية أمنية تستهدف تعزيز الإحساس بالأمن وحماية المواطنين من أخطار هذه الظاهرة الإجرامية.

تصنيفات