









عامل إقليم آسفي يشرف على إطلاق مشاريع تنموية استراتيجية تخليدًا للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد
الوكالة
2026-07-28

رشيد الزحاف
في أجواء وطنية يملؤها الاعتزاز والوفاء، وتخليدًا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، يشهد إقليم آسفي، صباح الثلاثاء 28 يوليوز، تنظيم برنامج رسمي حافل بالمشاريع والأنشطة التنموية، تحت إشراف عامل الإقليم، وبحضور شخصيات مدنية وعسكرية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وفعاليات من المجتمع المدني.
ويعكس هذا البرنامج حجم العناية التي تحظى بها التنمية المحلية بالإقليم، من خلال إطلاق وتدشين مشاريع تستجيب لانتظارات الساكنة، وتجسد التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية، والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية، وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

ويستهل البرنامج الرسمي بتسليم مفاتيح سيارات الإسعاف وسيارات النقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات الترابية والمؤسسات المعنية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز العرض الصحي، وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خاصة بالعالم القروي، إلى جانب دعم منظومة النقل المدرسي، بما يساهم في محاربة الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم.
كما تتواصل فعاليات هذا اليوم الوطني بتدشين مشاريع مائية بالمركب المائي عزيب الدرعي، والتي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تقوية البنيات التحتية المائية، وتأمين التزود بالماء، ومواجهة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية، في إطار رؤية وطنية تجعل الأمن المائي ركيزة أساسية للتنمية.
ومن أبرز محطات البرنامج، تدشين الطريق الجهوية رقم 301 الرابطة بين آسفي والوليدية، باعتبارها مشروعًا استراتيجيًا من شأنه تحسين حركة التنقل، وفك العزلة عن عدد من المناطق، وتعزيز الربط بين الأقطاب الاقتصادية والسياحية، فضلاً عن الرفع من مستوى السلامة الطرقية وتشجيع الاستثمار والتنمية المجالية.
ويؤكد هذا البرنامج التنموي أن الاحتفاء بعيد العرش المجيد لا يقتصر على رمزيته الوطنية الخالدة، بل يشكل مناسبة لتجسيد الأوراش التنموية على أرض الواقع، وترسيخ ثقافة الإنجاز وخدمة المواطن، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وتمثل هذه المشاريع إضافة نوعية لمسار التنمية الذي يشهده إقليم آسفي، وتعكس انخراط مختلف المتدخلين في تنفيذ البرامج التنموية الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز جاذبية الإقليم، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية لبناء مغرب التنمية والازدهار.




