كلثوم نعيم تغادر الحركة الشعبية وتعزز صفوف الاستقلال

الوكالة

2026-07-20

حسمت البرلمانية والرئيسة السابقة لجماعة العطاطرة، كلتوم نعيم، قرارها بمغادرة حزب الحركة الشعبية، معلنة التحاقها الرسمي بحزب الاستقلال، في خطوة سياسية تعزز حضور حزب “الميزان” بإقليم سيدي بنور، وتندرج ضمن التحركات التي يقودها الحزب استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويشكل انضمام نعيم إلى حزب الاستقلال مكسبا تنظيميا وسياسيا للحزب، بالنظر إلى رصيدها الانتخابي وتجربتها في تدبير الشأن المحلي، فضلا عن حضورها الميداني داخل جماعة العطاطرة وعدد من الجماعات المجاورة، وما راكمته من علاقات مع مختلف الفاعلين المحليين.

وكانت البرلمانية قد مهدت لهذا الانتقال من خلال لقاء جمعها، قبل اختتام الولاية التشريعية، بقيادات من حزب الاستقلال بمقر البرلمان، بحضور البرلماني عبد الغني مخداد، الذي التحق بدوره بالحزب وحصل على تزكية رسمية وكيلا للائحة “الميزان” بإقليم سيدي بنور.

واعتبرت الأوساط السياسية آنذاك ذلك اللقاء مؤشرا واضحا على وجود تقارب بين الطرفين، قبل أن يتوج رسميا بإعلان التحاق كلتوم نعيم بحزب الاستقلال، في إطار استراتيجية تستهدف استقطاب كفاءات ومنتخبين ذوي امتداد ميداني وخبرة انتخابية لتعزيز الحضور التنظيمي للحزب بالإقليم.

ويأتي هذا الالتحاق في سياق الدينامية التي يشهدها حزب الاستقلال بسيدي بنور، والتي تميزت بتقوية صفوفه بعدد من الأسماء السياسية البارزة، في مقدمتها البرلمانيون عبد السلام بلقشور وعبد الإله حيضر وعبد الغني مخداد، ضمن اصطفاف سياسي يسعى إلى توسيع قاعدة الحزب وتقوية تمثيليته محليا وجهويا.

ويرى متابعون للشأن السياسي بالإقليم أن استقطاب شخصيات ذات وزن انتخابي، من قبيل كلتوم نعيم، من شأنه أن يعزز موقع حزب الاستقلال داخل الخريطة السياسية بسيدي بنور، ويمنحه دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل احتدام المنافسة بين مختلف الأحزاب على كسب مواقع جديدة وتعزيز حضورها داخل المؤسسات المنتخبة.

تصنيفات