









إيقاف مشتبه فيهما في جريمة مقتل رجل أعمال بمراكش والتحقيق يلاحق المحرض
الوكالة
2026-07-14

تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من فك خيوط قضية مقتل رجل أعمال ينحدر من مدينة الشماعية، بعدما أسفرت الأبحاث عن توقيف شخصين يشتبه في تورطهما المباشر في تنفيذ الاعتداء الذي أفضى إلى وفاة الضحية.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن المشتبه فيه الأول، وهو في الثلاثينات من عمره، يقطن بمنطقة سيدي يوسف بن علي، فيما ينحدر المشتبه فيه الثاني من المدينة العتيقة بمراكش، ويشتبه في أنه تولى قيادة الدراجة النارية التي استعملت خلال تنفيذ العملية. وجاء توقيفهما بعد عمليات مراقبة وترصد ميداني قادت إلى تحديد مكان وجودهما قبل مداهمته وإيقافهما.
وتشير نتائج البحث التمهيدي إلى أن الضحية تعرض لاعتداء باستعمال مادة حارقة، ما تسبب له في إصابات وحروق بليغة عجلت بوفاته بعد نقله لتلقي العلاج، في حين تواصل المصالح الأمنية أبحاثها لتحديد جميع ظروف وملابسات الجريمة.
ووفق المعطيات المتوفرة، يشتبه في أن تنفيذ الاعتداء جاء بتحريض من شخص يشتغل في مجال المقاولات، يرجح أنه كان على خلاف مالي مع الضحية، إذ تفيد الأبحاث الأولية بأن هذا الأخير كلف الموقوفين بتنفيذ العملية مقابل مبلغ مالي، بينما لا تزال التحريات جارية لتحديد مكان وجوده وتوقيفه.
كما مكنت التحقيقات المنجزة مع المشتبه فيهما، بحسب المصادر ذاتها، من جمع معطيات حول مراحل الإعداد للعملية، بما في ذلك توفير المادة الحارقة، ورصد تحركات الضحية قبل تنفيذ الاعتداء، فضلا عن تتبع وضعه الصحي بعد نقله إلى المستشفى، وهي المعطيات التي تخضع حاليا للتحقق في إطار البحث القضائي.
وتواصل عناصر فرقة مكافحة العصابات، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحرياتها من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية، وتحديد هوية كل من يشتبه في مساهمته أو مشاركته في الأفعال الإجرامية، قبل ترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورطين، مع التأكيد أن جميع الوقائع المنسوبة إليهم تبقى خاضعة لنتائج البحث القضائي وما ستقرره الجهات القضائية المختصة.




