









المغرب يتصدر موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بأكثر من 710 ملايين يورو
الوكالة
2026-07-13

واصل المغرب تعزيز موقعه كشريك رئيسي لإسبانيا في قطاع الخضر والفواكه، بعدما تصدر قائمة موردي السوق الإسبانية من حيث قيمة الواردات خلال الثلث الأول من السنة الجارية، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضروات والزهور والنباتات الحية “فيبيكس”.
وأظهرت البيانات أن قيمة واردات إسبانيا من الخضر والفواكه المغربية تجاوزت 710 ملايين يورو خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، مسجلة ارتفاعا بنسبة 5.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما رسخ صدارة المملكة بفارق كبير عن باقي الدول المصدرة.
وجاءت بيرو في المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت 183 مليون يورو، تلتها كوستاريكا بـ113 مليون يورو، فيما سجلت البرازيل أعلى معدل نمو من حيث القيمة بنسبة 17.5 في المائة، لتصل صادراتها إلى السوق الإسبانية إلى 87 مليون يورو.
وعلى مستوى الكميات، حافظت فرنسا على المركز الأول بأكثر من 494 ألف طن، تليها المملكة المغربية بأزيد من 232 ألف طن، ثم كوستاريكا بنحو 141 ألف طن، فيما حلت هولندا وبيرو في المرتبتين الرابعة والخامسة بكميات بلغت 105 آلاف طن و94 ألف طن على التوالي.
وسجلت الواردات الإسبانية من الخضر والفواكه القادمة من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نموا بنسبة 9 في المائة من حيث الحجم و7 في المائة من حيث القيمة خلال الثلث الأول من السنة، لتبلغ قيمتها الإجمالية ملياراً و518 مليون يورو، مقابل حجم تجاوز 917 ألف طن.
وأبرزت معطيات “فيبيكس” أن إجمالي واردات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة بلغ، إلى غاية نهاية أبريل الماضي، نحو 1.7 مليون طن، بزيادة قدرها 6 في المائة، فيما ارتفعت القيمة بنسبة 4 في المائة لتتجاوز ملياري يورو، مؤكدة أن هذا النمو يعود بالأساس إلى ارتفاع المشتريات من الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت الهيئة المهنية الإسبانية أن الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استحوذت على 72 في المائة من القيمة الإجمالية لواردات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، مقابل 28 في المائة فقط لدول الاتحاد، كما مثلت 52 في المائة من إجمالي حجم الواردات، متجاوزة لأول مرة واردات الدول الأوروبية التي استقرت عند 48 في المائة.
وأضاف المصدر ذاته أن الواردات القادمة من دول الاتحاد الأوروبي سجلت نموا أكثر اعتدالا، إذ ارتفع حجمها بنسبة 5.3 في المائة ليصل إلى أكثر من 837 ألف طن، بينما تراجعت قيمتها بنسبة 6 في المائة لتستقر عند 577 مليون يورو.
وخلصت بيانات “فيبيكس” إلى أن الأسواق الخارجية غير الأوروبية تواصل تعزيز حضورها في السوق الإسبانية، بعدما ارتفعت وارداتها إلى أكثر من 895 ألف طن، بزيادة سنوية بلغت 6.5 في المائة، فيما تجاوزت قيمتها 1.5 مليار يورو، مسجلة نموا بنسبة 9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.




