









وزارة الصحة تدعو إلى الحذر من موجة الحر وتوصي بحماية الفئات الهشة
الوكالة
2026-07-03

دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والالتزام بالتدابير الوقائية، تزامنا مع الارتفاع الكبير الذي تشهده درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة، محذرة من المخاطر الصحية التي قد تنجم عن التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بالنسبة إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وأكدت الوزارة، في بلاغ توعوي، أن الأطفال والمسنين والنساء الحوامل والمصابين بالأمراض المزمنة، إلى جانب الأشخاص الذين تفرض عليهم طبيعة عملهم البقاء في الفضاءات المفتوحة، يعدون الأكثر عرضة للمضاعفات المرتبطة بموجات الحر، داعية إلى توفير عناية خاصة لهم ومساعدتهم على الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وأوصت الوزارة بضرورة الإكثار من شرب الماء بشكل منتظم، حتى في غياب الشعور بالعطش، للحفاظ على توازن الجسم وتفادي الإصابة بالجفاف، كما دعت إلى تجنب الخروج خلال ساعات الذروة الممتدة من الثانية عشرة زوالا إلى الرابعة بعد الزوال، حيث تبلغ درجات الحرارة مستوياتها القصوى.
وشددت على أهمية البقاء في أماكن باردة وجيدة التهوية، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة ذات ألوان فاتحة، مع تفادي القيام بأي مجهود بدني غير ضروري، خصوصا في الفترات التي تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، لما قد يشكله ذلك من خطر على الصحة.
كما أبرزت الوزارة أهمية الدور الذي تضطلع به الأسر والمحيط الاجتماعي في حماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، داعية إلى تفقد أحوال المسنين والمرضى بانتظام، والتأكد من حصولهم على كميات كافية من السوائل، ومساعدتهم على احترام التعليمات الصحية لتفادي أي مضاعفات محتملة.
وحذرت من تجاهل الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، من بينها الارتفاع المفرط في درجة حرارة الجسم، والشعور بعياء شديد، والدوخة، والصداع، والعطش المفرط، والتشنجات العضلية، والارتباك، أو النعاس غير الطبيعي، مؤكدة أن ظهور أي من هذه الأعراض يستوجب التوجه بشكل فوري إلى أقرب مؤسسة صحية لتلقي الإسعافات والعلاج اللازمين.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الصحة أنها فعلت، منذ مطلع يونيو الماضي، المنظومة الوطنية الخاصة بمواجهة موجات الحر، في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الحد من الآثار الصحية الناجمة عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأوضحت أن هذه الخطة ترتكز على تعزيز منظومة اليقظة والتتبع الصحي، وضمان استمرارية الخدمات بالمصالح الاستعجالية، وتعبئة فرق المساعدة الطبية الاستعجالية، إلى جانب تأمين مخزون كاف من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة المواطنين.
وجددت الوزارة دعوتها إلى التحلي بروح المسؤولية والتضامن، والالتزام بالإرشادات الوقائية، حفاظا على الصحة العامة، والحد من المخاطر التي قد تترتب عن موجة الحر التي تعرفها مختلف مناطق المملكة.




