









زنقة أبي الجعد بآسفي تغرق في الأزبال والحفر وسط مطالب بتدخل عاجل
الوكالة
2026-06-23

رشيد الزحاف
تعيش ساكنة زنقة أبي الجعد بحي سيدي عبد الكريم بمدينة آسفي أوضاعاً بيئية وصحية مقلقة، بسبب انتشار الأزبال وتراكم مخلفات الدجاج وتدهور البنية التحتية، في مشهد يثير استياء السكان الذين يؤكدون أن معاناتهم تتفاقم يوماً بعد آخر في ظل غياب تدخل فعلي من الجهات المعنية.

وتحولت عدد من النقاط بالزنقة إلى فضاءات عشوائية لتجميع النفايات ومخلفات الدواجن، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة واستقطاب الحشرات والكلاب الضالة، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، خصوصاً بالنسبة إلى الأطفال وكبار السن.
كما تعاني المنطقة من انتشار الحفر وتآكل أجزاء من الطريق والأرصفة، ما يصعب حركة تنقل السكان ويزيد من معاناتهم اليومية، في وقت يؤكد فيه عدد من المواطنين أن غياب حملات النظافة المنتظمة والمراقبة المستمرة ساهم في تفاقم الوضع البيئي بالحي.

وتشير معطيات من عين المكان إلى أن بعض الأرصفة والزوايا تحولت بدورها إلى مأوى للمشردين في ظروف اجتماعية وإنسانية صعبة، وهو ما يثير مخاوف الساكنة بشأن تراجع الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل الحي.
ويأتي هذا الوضع في سياق شكاوى متكررة من سكان حي سيدي عبد الكريم بشأن ضعف بعض الخدمات الأساسية واستمرار مظاهر التهميش، رغم المطالب المتواصلة بضرورة تحسين البنية التحتية والرفع من جودة الخدمات الجماعية.
وأمام هذه الأوضاع، وجه سكان زنقة أبي الجعد نداءً إلى السلطات الإقليمية والمحلية، من أجل التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات القائمة، عبر إصلاح الطرق والأرصفة، وتنظيم حملات نظافة دورية، وتشديد المراقبة على الأنشطة المسببة لتراكم النفايات ومخلفات الدواجن، مع تفعيل الإجراءات القانونية في حق المخالفين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تحسين ظروف العيش بالحي يقتضي اعتماد تدخلات ميدانية مستعجلة تضمن بيئة سليمة وتحافظ على صحة السكان وكرامتهم، بما يعيد الثقة في المؤسسات المكلفة بتدبير الشأن المحلي ويستجيب لانتظارات الساكنة.




