مراكش تستعد لتعزيز ريادتها العالمية بقصر مؤتمرات ضخم بسعة 10 آلاف مقعد

الوكالة

2026-06-23

محمد نشوان

تتجه مدينة مراكش إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الدولية في مجال سياحة الأعمال والمؤتمرات، وذلك من خلال مشروع طموح يروم إحداث قصر مؤتمرات بمواصفات عالمية، تصل سعته إلى 10 آلاف مقعد، وفق ما أكدته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأوضحت الوزيرة أن هذا المشروع الاستراتيجي يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى الارتقاء بالعرض السياحي للمدينة الحمراء وتنويع منتوجها السياحي، بما يعزز قدرتها على استقطاب التظاهرات والمؤتمرات الدولية الكبرى، ويرسخ حضورها على خارطة السياحة العالمية.

ومن المرتقب أن يشكل قصر المؤتمرات الجديد إضافة نوعية للبنيات التحتية التي تتوفر عليها مراكش، حيث سيمكن من احتضان ملتقيات اقتصادية وعلمية وثقافية كبرى، واستقبال آلاف المشاركين من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الحركة السياحية والاقتصادية بالمدينة.

وأكدت الوزيرة أن هذا المشروع من شأنه أن يضع مراكش ضمن أفضل عشر وجهات عالمية في مجال سياحة الأعمال والمؤتمرات، مستفيدة من مؤهلاتها السياحية الفريدة، وبنياتها التحتية المتطورة، وشبكة النقل الجوي التي تربطها بعدد كبير من العواصم والمدن الدولية.

ويأتي هذا التوجه في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها المدينة الحمراء، والتي أصبحت خلال السنوات الأخيرة وجهة مفضلة لتنظيم التظاهرات الدولية واللقاءات الكبرى، بفضل ما تزخر به من مؤهلات ثقافية وحضارية وسياحية تجعلها قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي.

ويراهن الفاعلون في القطاع السياحي على أن يساهم هذا المشروع في تعزيز جاذبية مراكش، وخلق فرص استثمار جديدة، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل السياحة رافعة أساسية للتنمية المستدامة.