مراكش تراهن على تأهيل واد إسيل لتعزيز جاذبيتها البيئية والسياحية

الوكالة

2026-06-16

عصام الرمي

تتجه مدينة مراكش إلى إطلاق مشروع طموح لإعادة تهيئة ضفتي واد إسيل، بغلاف مالي يناهز 176 مليون درهم، في إطار جهود تطوير الفضاءات الحضرية وتحسين جودة العيش بالمدينة. ويهدف هذا الورش إلى تحويل الوادي من مجال يعاني لسنوات من الإهمال إلى فضاء عصري يجمع بين البعد البيئي والترفيهي، بما ينسجم مع التحولات التنموية التي تشهدها المدينة الحمراء وإستعداداتها للإستحقاقات الدولية المقبلة.

ويرتكز المشروع على إحداث مساحات خضراء وممرات للمشاة ومرافق رياضية وترفيهية، إلى جانب تحسين المشهد العمراني للمناطق المحاذية للوادي وإعادة إدماجه ضمن النسيج الحضري للمدينة. كما ينتظر أن يساهم هذا التأهيل في تعزيز التوازن البيئي من خلال توسيع الغطاء النباتي وتحسين جودة الهواء وتوفير متنفس طبيعي للساكنة، خاصة خلال فترات إرتفاع درجات الحرارة.

ومن المرتقب أن يشكل واد إسيل بعد إنتهاء الأشغال وجهة جديدة للترفيه والإستجمام، بما يدعم العرض السياحي لمراكش ويمنح الزوار فضاءات مفتوحة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية في الهواء الطلق. وينظر إلى هذا المشروع بإعتباره جزءا من رؤية تنموية شاملة تروم الإرتقاء بصورة المدينة وتعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والبيئية بالمملكة، مع توفير فضاءات حضرية مستدامة تستجيب لتطلعات الأجيال الحالية والقادمة.