









تفكيك شبكة للدعارة في أولاد افرج: عملية أمنية دقيقة تعزز الثقة في الأجهزة الأمنية
الوكالة
2025-02-11

بوغليم محمد _ الجديدة
في إطار الاستراتيجية الأمنية المتواصلة لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها، نفذت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد افرج، التابع لإقليم الجديدة، عملية نوعية أسفرت عن تفكيك شبكة تنشط في مجال الوساطة والدعارة. وجاءت هذه العملية بعد تلقي مصالح الدرك معلومات دقيقة حول نشاط مشبوه في أحد المنازل بالمنطقة، مما دفع السلطات للتحرك الفوري والمباشر.
تحت قيادة قائد مركز الدرك الملكي بأولاد افرج، شُنت مداهمة أمنية محكمة، استهدفت المنزل الذي كان يُستخدم كنقطة لارتكاب هذه الأفعال غير القانونية. وقد تم ضبط رجل وامرأة في حالة تلبس تامة بممارسة الدعارة، إلى جانب وسيطة كانت تدير هذا النشاط. وبحسب مصادر مطلعة، فإن المنزل كان يُستغل منذ فترة لاستقطاب الراغبين في هذه الأنشطة، وهو ما أثار استياء الساكنة وأدى إلى تدخل السلطات.
جرى اقتياد المتورطين إلى مقر الدرك، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، في انتظار استكمال التحقيقات الأولية وعرضهم أمام النيابة العامة بمحكمة الجديدة للنظر في التهم المنسوبة إليهم. وتشير المعلومات إلى أن التحقيقات قد تكشف عن أطراف إضافية متورطة في هذه الشبكة.
وتأتي هذه العملية في سياق حملة أمنية موسعة تعرفها منطقة أولاد افرج، بهدف التصدي لكافة الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك الاتجار في المخدرات، السرقات، والعنف بمختلف أنواعه. وقد أثنت ساكنة المنطقة على التدخل السريع والدقيق لعناصر الدرك، مشيدين بجهودهم في تطهير المنطقة من المظاهر الإجرامية التي تهدد استقرار وأمن المواطنين.
التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية كان له دور حاسم في إنجاح هذه العملية، حيث لعبت البلاغات الواردة من الساكنة دورًا محوريًا في كشف هذه الأنشطة. ويؤكد هذا النجاح أهمية يقظة المواطنين وحرصهم على الحفاظ على أمن مجتمعهم، مما يعزز العلاقة التشاركية مع السلطات الأمنية في مواجهة مختلف التحديات.
وفي تصريح غير رسمي لأحد المسؤولين الأمنيين، أكد أن الحملات الأمنية ستتواصل بوتيرة متصاعدة، مع التركيز على النقاط السوداء المعروفة بأنشطتها غير القانونية. كما دعا المواطنين إلى مواصلة التعاون والتبليغ عن أي نشاط مشبوه، لضمان بيئة آمنة ومستقرة للجميع.
هذا الإنجاز الأمني يعكس احترافية ويقظة عناصر الدرك الملكي، ويؤكد على التزام السلطات المحلية بتطبيق القانون بكل حزم، مما يعزز ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية ويكرس روح الطمأنينة داخل المجتمع.




