









سائحة ألمانية تحتج بمراكش بعد مطالبتها بدفع 200 يورو مقابل بيتزا..
الوكالة
2026-06-14

محمد نشوان
شهدت مدينة مراكش، خلال الأيام الأخيرة، واقعة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دخلت سائحة ألمانية في حالة غضب واحتجاج أمام أحد محلات بيع البيتزا، إثر مطالبتها بأداء مبلغ مالي خيالي مقابل وجبة بيتزا، بلغ بحسب ما تم تداوله نحو 200 يورو.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تفاجأت السائحة بقيمة الفاتورة التي قُدمت لها بعد تناول الوجبة، معتبرة أن السعر لا يتناسب إطلاقاً مع الخدمة المقدمة أو مع الأسعار المتعارف عليها في قطاع المطاعم، ما دفعها إلى التعبير عن استيائها بشكل علني أمام المحل وسط حضور عدد من المواطنين والسياح.
وقد انتشرت مقاطع فيديو وصور توثق لحظة الاحتجاج على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المتابعين عن استنكارهم لمثل هذه الممارسات التي من شأنها أن تسيء إلى سمعة مدينة مراكش باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب.
إن مثل هذه الحوادث، سواء كانت ناتجة عن سوء تفاهم أو عن ممارسات تجارية غير مبررة، تفرض ضرورة تشديد المراقبة على بعض المحلات التجارية والمطاعم، وإلزامها بإشهار الأسعار بشكل واضح وشفاف يحفظ حقوق الزبائن ويجنب أي لبس أو خلاف.
كما أكد مهنيون في القطاع السياحي أن الحفاظ على ثقة السائح يظل من أهم ركائز نجاح الوجهة المغربية، مشددين على أن حالات الاستغلال الفردية لا تعكس قيم الضيافة المغربية المعروفة عالمياً، لكنها قد تترك أثراً سلبياً على صورة المدينة إذا لم تتم معالجتها بالحزم اللازم.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أهمية حماية المستهلك، سواء كان مواطناً أو سائحاً أجنبياً، وتعزيز آليات المراقبة والزجر في مواجهة كل الممارسات التي تقوم على المبالغة في الأسعار أو استغلال جهل الزبون بالتعريفات الحقيقية للخدمات.
وفي انتظار توضيحات رسمية بشأن ملابسات الحادثة، يبقى الرهان قائماً على تعزيز الشفافية وترسيخ ثقافة التعامل المهني والمسؤول، بما يساهم في صون سمعة السياحة المغربية وترسيخ صورة المغرب كوجهة آمنة ومرحبة بالزوار من مختلف أنحاء العالم.




