









افتتاح المدخل الجديد بمعبر باب سبتة قبل الموعد لتعزيز انسيابية العبور خلال الموسم الصيفي
الوكالة
2026-06-10

شهد المعبر الحدودي باب سبتة، اليوم الثلاثاء، افتتاح المدخل الجديد بشكل رسمي قبل الموعد المحدد، تحت إشراف إدارة الجمارك، في خطوة استباقية تروم تعزيز جاهزية المعبر لمواجهة الارتفاع المرتقب في حركة المسافرين والمركبات تزامناً مع انطلاق الموسم الصيفي وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن.

ويأتي هذا الإجراء في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى تحسين ظروف الاستقبال والرفع من الطاقة الاستيعابية للمعبر، من خلال إعادة هيكلة مسارات الولوج والخروج، بما يضمن انسيابية أكبر في حركة العبور ويحد من الاكتظاظ الذي يشهده المنفذ الحدودي خلال فترات الذروة، خاصة مع التوافد المكثف للمغاربة المقيمين بالخارج والزوار.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار افتتاح المدخل الجديد قبل الموعد المقرر يعكس رغبة السلطات المختصة في استباق الضغط المتوقع خلال الأسابيع المقبلة، عبر تفعيل تدابير عملية من شأنها تسريع إجراءات المراقبة الجمركية وتسهيل تنقل المسافرين والمركبات في ظروف أكثر تنظيماً وفعالية.
ومن المنتظر أن يساهم هذا المرفق الجديد في تقليص مدة الانتظار وتحسين تدبير التدفقات البشرية والمرورية داخل المعبر، فضلاً عن توفير ظروف عمل أفضل لمختلف المصالح المكلفة بالمراقبة والتفتيش، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
ويعد معبر باب سبتة من أكثر المنافذ الحدودية حيوية بالمملكة، إذ يشهد خلال فصل الصيف حركة استثنائية بفعل توافد الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يستدعي سنوياً اعتماد ترتيبات استباقية وإجراءات تنظيمية خاصة لضمان انسيابية العبور والحفاظ على الأمن وسلامة المسافرين.
ويرتقب أن تتواصل خلال الأيام المقبلة عمليات تعزيز الموارد البشرية والوسائل اللوجستية والتقنية بالمعبر، في إطار خطة شاملة تروم مواكبة الارتفاع الموسمي في عدد الوافدين، وضمان مرور عملية العبور في أفضل الظروف الممكنة، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة بالمنافذ الحدودية للمملكة.




