









حفل توقيع وقراءة ديوان “حبيبنا السلطان” للزجال إدريس عابر
الوكالة
2026-06-06

محمد نشوان
احتضنت دار الشباب الضحى أبواب مراكش، بتنسيق مع عدد من الجمعيات الثقافية والمدنية، حفلاً أدبياً وثقافياً مميزاً خُصص لقراءة وتوقيع ديوان “حبيبنا السلطان” للزجال المغربي إدريس عابر، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وشكل هذا الموعد الثقافي مناسبة للاحتفاء بالإبداع الزجلي المغربي وبالقيم الوطنية الراسخة التي يجسدها الديوان، حيث حضر الحفل ثلة من المثقفين والفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب عدد من محبي الكلمة الزجلية والشعر الشعبي.
ويضم ديوان “حبيبنا السلطان” مجموعة من القصائد الوطنية التي تعبر عن مشاعر الوفاء والاعتزاز بالعرش العلوي المجيد، وتستحضر المكانة الخاصة التي يحظى بها جلالة الملك محمد السادس والأسرة الملكية في وجدان المغاربة. كما يعكس الديوان ارتباط الزجل المغربي بقضايا الوطن وقدرته على التعبير عن نبض المجتمع بلغة قريبة من الناس.
وتخلل الحفل تقديم قراءات مختارة من نصوص الديوان، أبانت عن الخصائص الفنية والجمالية التي تميز تجربة الزجال إدريس عابر، والتي تقوم على توظيف لغة زجلية سلسة تجمع بين البعد الإبداعي والرسالة الوطنية. كما فتح باب النقاش أمام الحاضرين لتبادل الآراء حول مضامين الديوان ودوره في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر الزجال إدريس عابر عن سعادته بهذا اللقاء الثقافي الذي أتاح له فرصة التواصل المباشر مع قرائه ومحبي الزجل، مؤكداً أن الديوان يأتي كتعبير صادق عن مشاعر المحبة والتقدير للمؤسسة الملكية، وعن الاعتزاز بالمنجزات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات.
واختُتم الحفل بتوقيع نسخ من الديوان وتبادل الصور التذكارية مع الحضور، في أجواء طبعتها روح الاحتفاء بالإبداع الوطني والوفاء للثوابت الراسخة للمملكة، ليبقى هذا الموعد الثقافي محطة مميزة في المشهد الأدبي بمدينة مراكش، ودليلاً على حيوية الحركة الثقافية ودورها في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية.



