









سيدي بنور.. نهاية رحلة فرار ولد الزمان وسقوطها في يد الدرك الملكي
الوكالة
2026-05-29

مراد مـزراني
في ضربة أمنية محكمة تؤكد الجاهزية العالية واليقظة الميدانية لعناصر الدرك الملكي، نجحت مصالح الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بسيدي بنور، مساء يوم أمس وفي حدود الساعة السادسة، في وضع حد لنشاط أحد أخطر المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات بالمنطقة، الملقب بـ“ولد الزمان”، بعد عملية رصد وتعقب دقيقة انتهت بمحاصرته وتوقيفه.
ووفق معطيات متطابقة، فإن العملية جاءت في إطار الحملات الأمنية المكثفة الرامية إلى تجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالمخدرات ومحاربة الشبكات الإجرامية النشيطة بالمجال القروي وشبه الحضري، حيث ظل المعني بالأمر يشكل هدفاً أمنياً بارزاً بالنظر إلى تعدد القضايا المسجلة في حقه وخطورته الإجرامية.
وكشفت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم، أن الموقوف موضوع ما يفوق 30 برقية بحث وطنية صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى ترويج المشروبات الكحولية بدون ترخيص.
كما أظهرت التحريات الأولية أن نشاط المشتبه فيه الإجرامي امتد بين سنتي 2022 و2026، حيث راكم سجلاً جنائياً وُصف بالثقيل، ما جعله ضمن الأسماء المطلوبة بقوة لدى الأجهزة الأمنية بالمنطقة.
وتعكس هذه العملية النوعية، بحسب متابعين للشأن الأمني، مستوى التنسيق الميداني والنجاعة العملياتية التي باتت تطبع تدخلات مصالح الدرك الملكي بسيدي بنور، خاصة في ما يتعلق بملاحقة المطلوبين للعدالة وتفكيك بؤر الاتجار بالممنوعات.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لأنشطته الإجرامية، مع مواصلة الأبحاث لتحديد شركائه المفترضين وارتباطاته المحتملة بشبكات أوسع تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.




