جلسة خمرية تنتهي بجريمة مروعة بأولاد افرج وشاب يلقى مصرعه

الوكالة

2026-05-25

مراد مـزراني

اهتزت ساكنة أولاد افرج، خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، على وقع حادث مأساوي، بعدما انتهت، وفق المعطيات الأولية، جلسة خمرية جمعت عدداً من العمال العاملين في حفر الآبار، إلى وفاة شاب عشريني متأثراً بإصابة خطيرة بواسطة سلاح أبيض، في ظروف تخضع حالياً لتحقيق قضائي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

وحسب مصادر محلية، فإن الضحية، المزداد سنة 1996 والمنحدر من منطقة آيت أورير، كان يقيم رفقة المشتبه فيه وعدد من العمال داخل منزل بحي “البام” بأولاد افرج، بحكم اشتغالهم في أوراش حفر الآبار بالإقليم، قبل أن يتحول السمر الليلي إلى خلاف حاد بين الطرفين.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شهدت الجلسة نقاشاً متوتراً تطور إلى شجار داخل المنزل، ما دفع صاحب المسكن إلى التدخل من أجل تهدئة الأوضاع بسبب الضجيج، قبل أن يتجدد الخلاف خارج المنزل، في ظروف ما تزال الأبحاث القضائية تعمل على تحديد تفاصيلها الدقيقة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية تعرض لإصابة خطيرة بواسطة سكين على مستوى البطن، بعدما نزل إلى الشارع إثر تجدد الخلاف مع المشتبه فيه، حيث سقط أرضاً متأثراً بالنزيف، وسط حالة من الصدمة في صفوف سكان الحي.

كما تداولت أوساط محلية أن الواقعة حدثت في حدود الساعة الثالثة صباحاً، بينما حضرت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية لاحقاً إلى مكان الحادث، وهو ما أثار تساؤلات وسط الساكنة بشأن تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت الواقعة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي.

وتواصل الضابطة القضائية أبحاثها من أجل تحديد الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اندلاع الخلاف، خاصة في ظل تداول فرضيات مختلفة بين معارف الطرفين، من بينها احتمال وجود خلاف مالي أو نزاع شخصي تفجر خلال جلسة السمر، دون أن يتم، إلى حدود الساعة، تأكيد أي معطى بشكل رسمي.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيه لم يغادر مكان الحادث، حيث تم توقيفه من طرف عناصر الدرك الملكي ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والاستماع إلى مختلف الشهود المرتبطين بالقضية.

وقد تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما تواصل المصالح المختصة تحرياتها لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الواقعة، التي خلفت حالة من الحزن والذهول وسط ساكنة المنطقة.

تصنيفات