









أستون فيلا.. من شبح الهبوط إلى منصة التتويج الأوروبية
الوكالة
2026-05-21

عصـام الرمي
في واحدة من أكثر القصص إلهاما في كرة القدم الأوروبية، كتب أستون فيلا فصلا تاريخيا جديدا بتتويجه بلقب الدوري الأوروبي عقب إنتصاره الكبير على فرايبورغ بثلاثية نظيفة في النهائي الذي إحتضنه ملعب بشكتاش بارك بإسطنبول.
الإنجاز لم يكن مجرد لقب قاري جديد، بل نهاية لسنوات طويلة من الغياب عن منصات التتويج، بعدما عانى النادي الإنجليزي من تراجع حاد كاد أن يقوده إلى الهبوط قبل أعوام قليلة فقط. ونجح الفريق هذا الموسم أيضا في ضمان مشاركته بدوري أبطال أوروبا، ليؤكد عودته القوية إلى واجهة الكرة الأوروبية.
وراء هذا التحول الإستثنائي يقف المدرب الإسباني أوناي إيمري، الذي واصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ البطولة. فبقيادته أستون فيلا نحو اللقب الخامس في مسيرته بالدوري الأوروبي، أثبت إيمري مجددا قدرته الفريدة على صناعة الفرق التنافسية في المحافل القارية.
المدرب الإسباني أعاد تشكيل شخصية الفريق تكتيكيا وذهنيا، معتمدا على منظومة دفاعية صلبة، وبناء لعب منظم يبدأ من الحارس إيميليانو مارتينيز، إلى جانب السرعة الكبيرة في التحولات الهجومية التي جعلت الفريق من الأكثر خطورة في البطولة.
ولم تقتصر ثورة إيمري على الجانب الجماعي، بل إمتدت لإحياء مستويات عدد من نجوم الفريق، وفي مقدمتهم أولي واتكينز الذي تحول إلى ماكينة أهداف، إضافة إلى إستعادة جون ماكجين وليون بايلي أفضل مستوياتهما.
ومنذ وصوله إلى برمنغهام عام 2022 والفريق يصارع في مؤخرة الترتيب، نجح المدرب الإسباني في تحويل أستون فيلا إلى مشروع أوروبي متكامل يعيد للنادي هيبته التاريخية، ويمنح جماهيره حلما طال إننتظاره منذ أكثر من ثلاثة عقود.




