









وزير التربية الوطنية يترأس الحفل الختامي للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الثاني
الوكالة
2026-05-14

محمد نشــوان
ترأس محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب السيدة نجلاء سيف الشامسي، يوم الأربعاء 13 ماي 2026، بــبرج محمد السادس، فعاليات الحفل الختامي للمشروع الوطني للقراءة في موسمه الثاني، في أجواء احتفالية طبعتها روح التميز والإبداع والتشجيع على المطالعة والمعرفة.
وشكل هذا الحدث التربوي والثقافي مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتوجين، إلى جانب الأستاذات والأساتذة والطلبة المشاركين في مختلف فئات المشروع، والذين يمثلون مختلف جهات المملكة، بعدما أبانوا عن مستويات متميزة في القراءة والتحصيل المعرفي، في إطار مبادرة تسعى إلى ترسيخ ثقافة القراءة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.
كما تميز الحفل بتوقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومؤسسة البحث العلمي والاستثمار، بهدف تعزيز التعاون في مجال نشر ثقافة القراءة، عبر تنفيذ برامج وأنشطة تربوية وثقافية، وتطوير التكوين، ودعم المكتبات المدرسية، إلى جانب إطلاق مبادرات رقمية مبتكرة تروم تشجيع القراءة وتنمية الرصيد المعرفي لدى الناشئة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير أن المشروع الوطني للقراءة أصبح ورشا استراتيجيا ينسجم مع أهداف إصلاح المنظومة التربوية ضمن خارطة الطريق 2022-2026، من خلال جعل القراءة ممارسة يومية داخل المدرسة المغربية، وتعزيز التعلمات الأساس والانفتاح الثقافي والفكري لدى المتعلمات والمتعلمين.
وأشار الوزير إلى النجاح اللافت الذي حققه المشروع في موسمه الثاني، حيث ارتفع عدد المشاركات والمشاركين من حوالي 272 ألفا خلال الموسم الأول إلى أكثر من 1.3 مليون مشاركة خلال الموسم الحالي، وهو ما يعكس حجم التعبئة والانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين التربويين والشركاء والمؤسسات الداعمة لهذا الورش الثقافي والتربوي الطموح.
وأكد المسؤول الحكومي أن بناء مدرسة الجودة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاستثمار في الإنسان، وترسيخ ثقافة القراءة والإبداع المعرفي، باعتبارهما مدخلا أساسيا لبناء أجيال واعية، قادرة على الإسهام في التنمية ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
ويعد المشروع الوطني للقراءة من أبرز المبادرات الثقافية والتربوية الهادفة إلى تشجيع القراءة باللغة العربية والانفتاح على مختلف المعارف، عبر خلق منافسة إيجابية بين المتعلمين، وتحفيز المؤسسات التعليمية على جعل الكتاب جزءا من الحياة اليومية للمتعلمين.




