شركة كندية توسع عمليات التنقيب عن الفضة بجهة درعة تافيلالت

الوكالة

2025-02-07

كشفت شركة “آيا غولد آند سيلفر” الكندية، المتخصصة في تعدين الفضة، عن حصولها على أربعة تراخيص استكشافية جديدة بمنطقة بومدين في جهة درعة تافيلالت، لترفع بذلك مساحة تنقيبها إلى أكثر من 272 كيلومترا مربعا.

وأعربت الشركة عن ارتياحها لهذا التطور، مؤكدة أن توسيع نطاق عملياتها بنسبة 28.3% يمثل خطوة مهمة في استراتيجيتها لتعزيز أنشطتها الاستكشافية. وتقع بومدين، التي تبعد 240 كيلومترا عن ورزازات، ضمن المناطق الواعدة بمواردها المعدنية الغنية.

وفي هذا السياق، أوضح بينوا لاسال، الرئيس التنفيذي للشركة، أن العمليات الاستكشافية في بومدين شهدت توسعا بنسبة 848% خلال الأشهر الـ15 الماضية، وهو ما ينسجم مع الرؤية الرامية إلى تطوير المناطق المحيطة بهذا المورد العالمي. وأكد أن الشركة ستواصل توظيف التكنولوجيا المتطورة في عمليات الحفر لتعزيز كميات الفضة المكتشفة.

وأشار بيان الشركة إلى أنه تم إكمال حفر 17,034 مترا في يناير الماضي، مع خطط لإضافة جهازي حفر جديدين ضمن برنامج الاستكشاف لسنة 2025، بهدف تحسين فهم التكوينات الجيولوجية وتطوير نماذج جديدة للتمعدن، ما يسهم في زيادة كفاءة عمليات التنقيب.

وفي تصريح لقناة “الشرق اقتصاد”، كشف لاسال عن نية الشركة استثمار 500 مليون درهم (50 مليون دولار) في المغرب خلال السنوات المقبلة لتعزيز إنتاج الفضة، مشيرا إلى أن هذا الاستثمار يعكس التزام الشركة طويل الأمد بالسوق المغربية.

جدير بالذكر أن الشركة حصلت في مطلع العام الماضي على سبعة تراخيص استكشافية إضافية في بومدين، ما رفع حينها مساحة التنقيب إلى 198 كيلومترا مربعا.

من جانبه، أكد علي شرود، الخبير في جيودينامية الأرض والبيئة، أن منطقتي الأطلس الكبير والصغير تتمتعان بثروة معدنية هامة، لاسيما الفضة، وهو ما يفسر تزايد اهتمام الشركات العالمية بالحصول على حقوق التعدين فيهما. وأوضح أن الإصلاحات التي اعتمدها المغرب لتعزيز الاستثمارات المعدنية بدأت تحقق نتائج ملموسة، حيث باتت المنطقة وجهة استراتيجية للشركات العاملة في القطاع، خاصة مع وجود مناجم بارزة مثل منجم إميضر، أحد أكبر مناجم الفضة على المستوى الإفريقي والعالمي.

تصنيفات