









سلالة دجاج الأسترالورب قد تكون الخيار الأمثل فماذا نعرف عنها؟
الوكالة
2026-05-05

يواصل دجاج الأسترالورب Australorp حضوره البارز في مجال تربية الدواجن، بفضل ما يتمتع به من خصائص تجمع بين الإنتاجية المرتفعة والقدرة على التأقلم مع مختلف الأنماط، وهو ما جعله يحظى باهتمام متزايد من طرف المربين عبر العالم.
وتعود أصول هذه السلالة إلى أستراليا، حيث جرى تطويرها خلال بدايات القرن العشرين اعتماداً على سلالة الأوربنكتون البريطانية، في إطار تحسين إنتاج البيض دون المساس بالجودة.
وقد جاءت تسميتها “أسترالورب” نتيجة دمج دقيق بين كلمتي “Australian” التي تشير إلى بلد المنشأ، و“Orpington” التي تعود إلى السلالة الأصلية، ليعكس الاسم بذلك الهوية الوراثية والجغرافية معا لهذا النوع من الدواجن.
وفي هذا الإطار، يرى أحد مربي هذا النوع من الدواجن، أن الإقبال على هذه السلالة يرتبط بخصائصها العملية، إذ تتميز بهدوء سلوكها وسهولة تربيتها، إلى جانب قدرتها على إنتاج البيض بشكل منتظم، ما يجعلها خياراً مناسباً للضيعات الصغيرة والتربية المنزلية على وجه الخصوص.

صورة بإحدى الضيعات الفلاحية
وعلى المستوى الشكل، يتميز الأسترالورب بريش أسود لامع يميل إلى الأخضر تحت أشعة الضوء، مع بنية جسمية متوسطة إلى كبيرة، ما يمنحه قيمة مزدوجة. كما تُعرف إناثه بقدرتها على تحقيق معدلات إنتاج مهمة في ظروف ملائمة، الأمر الذي يعزز مردوديته الاقتصادية.
ومن ناحية أخرى ، يُصنف هذا النوع ضمن السلالات الملائمة للمربين المبتدئين، نظراً لسهولة العناية به ومقاومته النسبية للأمراض، إضافة إلى انخفاض تكاليف تربيته مقارنة بعوائده.
وبفضل هذه المزايا، يواصل دجاج الأسترالورب الحفاظ على مكانته ضمن السلالات العالمية المعتمدة، سواء في المشاريع الفلاحية الصغيرة أو في أنظمة الإنتاج التجاري.




