









الفيفا يشدد العقوبات على الانسحاب من المباريات
الوكالة
2026-04-30

محمد نشوان
في خطوة تهدف إلى تعزيز روح اللعب النظيف وفرض مزيد من الانضباط داخل الملاعب، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اعتماد تعديلات تأديبية جديدة تتعلق بحالات الانسحاب والاحتجاج خلال مباريات كرة القدم، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات الكروية الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وتنص هذه التعديلات على عقوبات صارمة في حق كل من يشارك في تعطيل سير المباريات، حيث أصبح مغادرة أرضية الملعب احتجاجاً على قرارات التحكيم سلوكاً يعاقب عليه بالطرد المباشر. كما تشمل الإجراءات الجديدة الأطر التقنية والإدارية، في حال ثبت تورطها في التحريض على الانسحاب أو تأجيج الاحتجاجات.
وبموجب القوانين المعدلة، فإن أي فريق ينسحب من المباراة أو يتسبب في توقيفها بشكل متعمد سيُعتبر منهزماً تلقائياً، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية تتراوح بين الغرامات المالية والإيقاف، وفقاً لخطورة الحالة وتداعياتها.
ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد مشاهد التوتر داخل الملاعب، والتي وصلت في بعض الأحيان إلى حد الانسحاب الجماعي أو الاحتجاج المفرط، ما أثر سلباً على صورة اللعبة وأثار انتقادات واسعة من المتابعين والهيئات الرياضية. وتسعى الفيفا من خلال هذه القرارات إلى وضع حد لمثل هذه السلوكيات، وضمان سير المباريات في أجواء تنافسية سليمة تحترم القوانين وروح الرياضة.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات من شأنها أن تعزز سلطة الحكام داخل الملعب، وتدفع اللاعبين والأندية إلى اعتماد أساليب أكثر احترافية في التعامل مع القرارات التحكيمية، بعيداً عن ردود الفعل الانفعالية التي قد تكلف الفرق خسائر رياضية وتأديبية.
وبين مؤيد يرى في القرار خطوة ضرورية لحماية نزاهة اللعبة، ومتحفظ يدعو إلى التدرج في التطبيق، يبقى الهدف المشترك هو الحفاظ على جمالية كرة القدم وضمان استمراريتها كرياضة تجمع بين التنافس الشريف والروح الرياضية.




