









الطاس يدخل على خط نزاع “كان 2025”.. و7 ماي آخر أجل لدفاع الجامعة المغربية
الوكالة
2026-04-27

عبد الغني جبران
دخل ملف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 منعطفاً حاسماً، بعد أن حددت المحكمة الرياضية الدولية (TAS) يوم 7 ماي المقبل كآخر أجل أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديم مذكرة دفاعها، وذلك في إطار النزاع الذي فجّره الطعن الذي تقدّم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد كل من الجامعة المغربية والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف).
ويؤشر هذا القرار الإجرائي على انتقال القضية إلى مرحلة متقدمة من المسطرة القانونية، حيث تستعد مختلف الأطراف لتقديم دفوعاتها وحججها قبل الشروع في دراسة الملف بشكل معمّق، في أفق إصدار حكم قد تكون له تبعات مباشرة على أحد أبرز نهائيات الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.
ويكتسي هذا النزاع حساسية بالغة، لارتباطه بمباراة نهائية قارية، حيث يسعى الطرف السنغالي، من خلال طعنه، إلى الطعن في ظروف وملابسات النهائي، مستنداً – وفق معطيات متداولة – إلى شبهات خروقات تنظيمية أو تحكيمية يرى أنها أثّرت على مبدأ تكافؤ الفرص.
في المقابل، يُرتقب أن تبني الجامعة الملكية المغربية دفاعها على سلامة الإجراءات التنظيمية واحترام القوانين المعمول بها، مدعومةً بوثائق رسمية وقرارات صادرة عن “الكاف”، باعتباره الجهة المشرفة على المسابقة، إلى جانب الدفع باختصاصات الهيئات الكروية وحدود الطعن في مثل هذه النزاعات.
ويرى متتبعون أن حسم هذا الملف لن يكون رهيناً فقط بالوقائع الرياضية، بل سيعتمد بالأساس على دقة المساطر القانونية ومدى احترام الإجراءات، وهي عناصر غالباً ما تكون الفيصل في قرارات المحكمة الرياضية الدولية.
ومن المنتظر، عقب التوصل بمذكرات الدفاع، أن تقرر “الطاس” إما عقد جلسات استماع للأطراف المعنية أو الاكتفاء بالمداولات الكتابية، قبل إصدار حكمها النهائي، الذي قد يتراوح بين تثبيت نتيجة المباراة أو اتخاذ إجراءات تصحيحية، تبقى في العادة محدودة ونادراً ما تصل إلى إعادة اللقاء.
وبين ترقّب الشارع الرياضي الإفريقي وتكتم الهيئات المعنية، يبقى يوم 7 ماي محطة مفصلية في مسار هذا الملف، الذي قد يعيد رسم ملامح واحدة من أبرز محطات “الكان” الأخيرة، ويختبر في الآن ذاته صلابة المنظومة القانونية لكرة القدم الإفريقية




