









ملتقى الفلاحة بمكناس يعزز التعاون الزراعي جنوب-جنوب والانفتاح متعدد الأطراف
الوكالة
2026-04-24

بمناسبة الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، عقد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من نظرائه وكبار المسؤولين من إفريقيا والعالم العربي ومنطقة الكاريبي، في خطوة تعكس الدينامية الدبلوماسية التي يقودها المغرب في المجال الفلاحي.
وشكلت هذه المباحثات مناسبة لتجديد التأكيد على إرادة المملكة في تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص جديدة للشراكة، مع جعل التعاون جنوب-جنوب في صلب استراتيجيات التنمية الفلاحية.
وفي إطار توطيد الروابط مع الدول الإفريقية الشقيقة، عقد الوزير جلسات عمل مع عدد من المسؤولين تناولت قضايا الأمن الغذائي، وتنمية قطاع تربية الماشية، والصيد البحري، وتحديث سلاسل القيمة، وشملت هذه اللقاءات وزراء ومسؤولين من الكاميرون وكوت ديفوار ومدغشقر ومالي وأوغندا.

وتعكس هذه الاجتماعات طموحاً مشتركاً لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المناخية، وتشجيع نقل الخبرة المغربية في مجالات الري، والصحة الحيوانية، وتثمين المنتجات الفلاحية.
كما تميز البرنامج بلقاء جمع السيد أحمد البواري بالبروفيسور أحمد الدخيري إبراهيم آدم، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، حيث ركزت المباحثات على أهمية توحيد الجهود من أجل تحقيق السيادة الغذائية الإقليمية، والعمل على إطلاق مشاريع مهيكلة لتحسين الإنتاجية واستدامة الأنظمة الزراعية في الفضاء العربي.
وفي إطار الانفتاح متعدد الأطراف، استقبل الوزير وفداً من كبار المسؤولين من دول الكاريبي ومنظمة دول شرق الكاريبي، في خطوة تروم تعزيز التقارب بين الأقاليم وتوسيع مجالات التعاون الدولي. وضم الوفد ممثلين عن دومينيكا وغرينادا وأنتيغوا وباربودا ومفوضية منظمة دول شرق الكاريبي.

وخلال هذا اللقاء، أعرب ممثلو الوفد عن رغبتهم في تثمين المبادرات الإقليمية المتعلقة بالتحول الزراعي واستراتيجيات الأمن الغذائي، كما تم الاتفاق على أهمية بناء جسور للتعاون التقني، خاصة في ما يتعلق بصمود الجزر أمام التغيرات المناخية.
ويأتي هذا التعاون الموسع في إطار رؤية مشتركة تروم بناء نموذج فلاحي حديث ومبتكر ومرن، قادر على الاستجابة للتحديات العالمية، وخدمة الفلاحين واقتصادات مختلف الدول الشريكة.




