









عبد الرزاق عبيد ابن آسفي البار ومسار طموح نحو خدمة الصالح العام
الوكالة
2026-04-14

رشيد الزحاف
في خضم الاستحقاقات الانتخابية التي تشهدها الساحة الوطنية، يبرز اسم السيد عبد الرزاق عبيد، حفيد الحاج عبيد، كأحد الوجوه التي تحظى باحترام وتقدير واسع داخل مدينة آسفي وإقليمها، مترشحًا عن حزب التقدم والاشتراكية لمجلس النواب عن دائرة إقليم آسفي.
وينحدر السيد عبد الرزاق عبيد من أسرة عريقة متجذرة في تاريخ المدينة، حيث يُعرف بأصله الأصيل وانتمائه العميق لآسفي، أبا عن جد، وهو ما أكسبه قربًا خاصًا من الساكنة وفهمًا دقيقًا لانشغالاتهم اليومية وتطلعاتهم المستقبلية.
ويُشهد للرجل بخصاله الإنسانية الرفيعة، إذ يتميز بطيبته وأخلاقه العالية، إلى جانب سمعته الطيبة في الأوساط الاجتماعية والمهنية، ما جعله يحظى بثقة شريحة واسعة من المواطنين الذين يرون فيه نموذجًا للشخصية القادرة على تمثيلهم والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية.
ترشح عبد الرزاق عبيد لا يأتي من فراغ، بل يعكس رغبة صادقة في خدمة الإقليم والمساهمة في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، ترتكز على الإنصات لنبض الشارع والعمل الجاد من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات التي تعرفها المنطقة.
ويراهن العديد من المتتبعين على كفاءة هذا المرشح وقدرته على إحداث إضافة نوعية في المشهد السياسي المحلي، من خلال تبني مقاربة تشاركية قوامها القرب من المواطن والالتزام بالشفافية والمصداقية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع، يبقى الأمل معقودًا على أن تفرز هذه المحطة الانتخابية كفاءات حقيقية قادرة على رفع صوت المواطن الآسفي داخل قبة البرلمان، ويظل السيد عبد الرزاق عبيد واحدًا من الأسماء التي يُنتظر منها الكثير.
كل التوفيق والنجاح له في مسيرته، لما فيه خير مدينة آسفي وساكنتها.




