









المكتبة الوطنية تحتضن معرضا يوثق عناية المغاربة بالمصحف الشريف عبر التاريخ
الوكالة
2026-03-14

عصام الرمي
تحتضن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية معرضا جديدا يحمل عنوان المصاحف الشريفة ، يسلّط الضوء على المكانة الروحية والعلمية التي حظي بها المصحف في الحضارة المغربية عبر مختلف العصور.
ويعرض المعرض مجموعة من المخطوطات النادرة و الصور و الزخارف التي توثق لجهود السلاطين و العلماء و الفقهاء في خدمة كتاب الله ، سواء من خلال كتابته ونسخه أو العناية بزخرفته و حفظه.
ويتيح هذا الحدث الثقافي للزوار فرصة إستكشاف محطات تاريخية متنوّعة من خلال مخطوطات قرآنية فريدة و خطوط مغربية أصيلة وزخارف فنية دقيقة ، إضافة إلى نماذج بارزة مثل مصحف الخليفة المرتضى الموحدي و مصحف الأميرة مريم السعدية المزخرف بأشكال هندسية و نباتية و مذهب بعناية.
كما يبرز المعرض تطور العناية بالمصحف وصولا إلى العصر الحديث ، من خلال نماذج من بينها المصحف الحسني المكتوب بطريقة برايل لفائدة المكفوفين ، و المصحف المحمدي الذي شارك في كتابته ستون قارئا وقارئة من المغرب.
كما يستحضر المعرض الدور التاريخي للكتاتيب القرآنية في تكوين الأجيال وترسيخ الهوية الدينية و الثقافية للمغاربة ، من خلال عرض صور و ألواح تعليمية تجسد تقاليد المسيد.
وخلال إفتتاح المعرض،أكد وزير الشباب و الثقافة و التواصل محمد مهدي بنسعيد أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود صون التراث الوطني وإبراز عناية المغاربة بالقرآن الكريم عبر التاريخ.
كما عبرت مديرة المكتبة الوطنية سميرة المليزي أن المعرض يشكل نافذة للإطلاع على مخطوطات نادرة تجسد قيمة المصحف الشريف روحيا وعلميا ، خاصة وأن تنظيمه يتزامن مع شهر رمضان ومع إحتفاء الرباط بلقب العاصمة العالمية للكتاب.




