









ها المعقول بدا ..استنفار متواصل وزيارة عامل الإقليم لعائلة الرضيع المختفي يونس العلاوي
الوكالة
2026-03-06

محمد البشيــري
لا تزال قضية اختفاء الرضيع ” ‘يونس العلاوي” بدوار ولاد العشاب، التابع لجماعة الروحا بإقليم زاكورة، ترخي بظلالها الثقيلة على المنطقة، وسط استمرار حالة الاستنفار الواسع الذي تقوده مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، في محاولة لكشف ملابسات هذا الاختفاء الغامض والعثور على الطفل في أقرب وقت ممكن.
وفي تطور لافت يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به هذه القضية، قام عامل إقليم زاكورة السيد محمد علمي ودان صباح اليوم بزيارة إلى منزل أسرة الطفل المختفي بدوار ولاد العشاب، حيث وقف عن قرب على مستجدات عمليات البحث الجارية، كما قدم دعمه و مساندته لعائلة العلاوي التي تعيش لحظات عصيبة منذ اختفاء فلذة كبدها.

وخلال هذه الزيارة، اطلع عامل الإقليم على تفاصيل الجهود الميدانية التي تبذلها مختلف المصالح المتدخلة، مؤكداً على ضرورة مواصلة عمليات البحث والتمشيط بشكل مكثف، وتسخير كل الإمكانيات المتاحة من أجل الوصول إلى أي خيط قد يقود إلى العثور على الرضيع المختفي.
وتواصل عناصر الدرك الملكي ، بتنسيق مع السلطات المحلية وأعوان السلطة، عمليات البحث الواسعة بمحيط الدوار والمناطق المجاورة، حيث جرى تمشيط عدد من المسالك والحقول والشعاب والآبار المهجورة مستعبنة في ذالك الكلاب المدربة ، و وسائل لوجيستيكية متطورة .و دلك في إطار تحريات ميدانية دقيقة تروم الوصول إلى أي معطى قد يساعد في فك لغز هذا الاختفاء الذي هز الرأي العام المحلي.

وكان الرضيع يونس العلاوي، الذي لا يتجاوز عمره سنة وشهرا واحدا ، قد اختفى زوال يوم الأحد فاتح مارس الجاري، في ظروف لا تزال غامضة، بعدما كان متواجداً داخل منزل أسرته قبل أن يخرج في لحظة غفلة إلى محيط المنزل بدوار ولاد العشاب، ليختفي عن الأنظار في وقت وجيز، ما أدخل أسرته وساكنة المنطقة في حالة من الرعب و الصدمة والقلق.
ومنذ الإعلان عن اختفائه، تحولت جماعة الروحا إلى خلية بحث مفتوحة، حيث انخرط العشرات من أبناء المنطقة والمتطوعين في عمليات التمشيط إلى جانب السلطات، في مشهد يعكس روح التضامن والتكافل التي تجمع أبناء الإقليم في مثل هذه الظروف الإنسانية الصعبة.

ولا تزال أسرة الطفل المختفي تعيش على أمل خبر يبدد هذا القلق الثقيل، وهي تناشد كل المواطنين، وكل من يمكن أن يتوفر على أي معلومة مهما كانت بسيطة، إلى المبادرة بالتبليغ عنها لدى أقرب مركز للدرك الملكي أو الاتصال المباشر بالعائلة، علّ ذلك يسهم في العثور على الطفل وإعادته سالماً إلى حضن والديه.
رقم التواصل مع العائلة:
0667491347
وتؤكد الجريدة أنها ستواصل مواكبة هذا الملف الإنساني لحظة بلحظة، داعية إلى توسيع دائرة التضامن ونشر هذا النداء على أوسع نطاق، لأن أملاً صغيراً قد يكون كافياً لإعادة البسمة إلى أسرة أنهكها الانتظار.




