









جار ومجرور تعود إلى الخشبة برؤية معاصرة وجولة وطنية
الوكالة
2026-01-29

عصام الرمي
تستعد مسرحية جار ومجرور، إحدى العلامات البارزة في تاريخ المسرح المغربي، للعودة إلى الخشبة ضمن جولة وطنية جديدة، تنطلق بعرضين أولين يومي 30 يناير بتامسنا و31 يناير بالقنيطرة. ويأتي هذا العمل في صيغة متجددة، تنهل من النص الأصلي الذي وضعه الفنان محمد الجم ، وتعيد تقديمه بروح معاصرة تراهن على جذب جمهور اليوم دون التفريط في هوية العمل وذاكرته الفنية.
النسخة الجديدة، التي يشرف على إخراجها عبد المجيد فنيش، تمزج بين الكوميديا والبعد الإجتماعي و السياسي، من خلال قصة مرشح إنتهازي يستعين بخادمة بيته المثقفة لتلقينه فن الخطابة وصقل صورته إستعدادا للإنتخابات البرلمانية. ويقترح العرض قراءة ساخرة لمفارقات الواقع اليومي، حيث يتحول الضحك إلى أداة للتأمل في السلوك السياسي والإجتماعي، ضمن قالب فكاهي يحافظ على خفة الظل ويستثمر النقد الذكي.
وتأتي هذه العودة بمبادرة من مسرح الأفق تارودانت، وبدعم من وزارة الثقافة، في سياق الإحتفاء بإرث فرقة المسرح الوطني وإعادة تقديم أحد أنجح أعمالها الكوميدية برؤية جديدة. ويشارك في تشخيص العمل ثلة من الممثلين ، مدعومين بسينوغرافيا وأزياء وتقنيات فنية تسعى إلى تجديد التجربة المسرحية ، في رهان واضح على إحياء النصوص الكلاسيكية وجعلها قادرة على الحوار مع الأجيال الجديدة ، دون القطيعة مع الذاكرة الفنية للمسرح المغربي.



