









اعتقال موظف سابق بالكونغرس الأمريكي بتهمة سرقة وبيع هواتف رسمية
الوكالة
2026-01-13

أعلنت وزارة العدل الأمريكية، نهاية الأسبوع الماضي، توقيف موظف سابق بقسم التكنولوجيا في مجلس النواب الأمريكي، للاشتباه في تورطه في سرقة ما يقارب 240 هاتفا محمولا رسميا، تفوق قيمتها الإجمالية 150 ألف دولار، قبل تفكيكها وبيعها على شكل قطع منفصلة.
وأفاد بيان رسمي للوزارة أن الأمر يتعلق بكريستوفر ساذرلاند، البالغ من العمر 43 سنة، والمنحدر من مدينة غلين بورني بولاية ماريلاند، حيث جرى اعتقاله يوم الجمعة الماضي وتوجيه تهم السرقة إليه، بعد ثبوت اختفاء عدد كبير من الهواتف التابعة لمجلس النواب.
وحسب المصدر ذاته، كان ساذرلاند يشغل منصب مسؤول أنظمة معلوماتية بلجنة النقل والبنية التحتية بمجلس النواب، خلال الفترة الممتدة من أبريل 2020 إلى يوليوز 2023، وكانت من بين مهامه الإشراف على تزويد موظفي اللجنة بالهواتف المحمولة الرسمية.
وكشفت التحقيقات أن المتهم، خلال الفترة ما بين يناير وماي 2023، عمد إلى طلب 240 هاتفا محمولا جديدا باسم اللجنة، ووجهها مباشرة إلى مقر إقامته بولاية ماريلاند، رغم أن عدد موظفي اللجنة لم يكن يتجاوز 80 شخصا، قبل أن يقوم بتسليم أزيد من 200 جهاز إلى محل لرهن الأجهزة الإلكترونية بالقرب من منزله.
وأوضحت وزارة العدل أن المشتبه فيه لجأ إلى تفكيك الهواتف وبيعها كقطع غيار، في محاولة للتحايل على أنظمة الحماية المعتمدة في أجهزة مجلس النواب، وتفادي اكتشاف عملية السرقة.
وانكشف المخطط بعد عرض أحد الهواتف المسروقة كاملا للبيع في سوق إلكترونية، حيث لاحظ المشتري عند تشغيله لأول مرة ظهور رقم الدعم التقني الخاص بمجلس النواب، ما دفعه إلى الاتصال به، لتكتشف المصالح المختصة اختفاء عدد كبير من الأجهزة التي كانت بعهدة المتهم.
وتجري حاليا شرطة الكابيتول الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا مشتركا في هذه القضية، فيما لم تكشف وزارة العدل بعد عما إذا كانت الهواتف المسروقة تحتوي على معطيات أو معلومات حساسة.




