









مؤسسة محمد الخامس للتضامن توزع مساعدات على أسر متضررة من البرد القارس بإقليم ميدلت
الوكالة
2025-12-20

شرعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الجمعة التاسع عشر من دجنبر ألفين وخمسة وعشرين، في توزيع مساعدات إنسانية لفائدة عدد من الأسر القاطنة بالجماعات القروية التابعة لإقليم ميدلت، وذلك في إطار عملية مواجهة موجة البرد القارس، التي أُعطيت انطلاقتها تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وانطلقت هذه العملية التضامنية من جماعة تونفيت بحضور ممثلي السلطات المحلية، على أن تشمل في مجموعها حوالي خمسة آلاف أسرة تقطن دواوير متفرقة بالإقليم، خاصة بالمناطق الجبلية التي تضررت من التقلبات الجوية والانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وشملت المرحلة الأولى من هذه المبادرة اثني عشر دوارا موزعين على ثلاث جماعات قروية، ويتعلق الأمر بجماعة تونفيت التي استفادت بها سبع مئة وسبع وتسعون أسرة، وجماعة أكوديم بخمس مئة وسبعين أسرة، إضافة إلى جماعة أنمزي بست مئة وثلاث وثلاثين أسرة.
وتضمنت المساعدات الموزعة مواد غذائية أساسية وأغطية، جرى إيصالها إلى المستفيدين عبر فرق ميدانية عبأتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمشاركة أطر من المديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، في إطار تعبئة لوجستية وبشرية مكثفة لضمان نجاح العملية رغم قساوة الظروف المناخية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق دعم الساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية والمعزولة، التي تعرف خلال هذه الفترة من السنة انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة مصحوبا بتساقطات مطرية وثلجية مهمة، حيث يجري تنفيذ تدخلات ميدانية بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين المعنيين.
وقد مرت العملية في أجواء إيجابية بفضل التعبئة الشاملة لمختلف الشركاء، إلى جانب التعاون الكبير للساكنة المحلية، رغم التساقطات الثلجية الاستثنائية التي يعرفها إقليم ميدلت خلال شهر دجنبر.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في إطار برنامج وطني، يُنفذ بتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية، ويشمل ثمانية وعشرين إقليما تعرف انخفاضا حادا في درجات الحرارة وتساقطات مطرية وثلجية مهمة، لفائدة نحو ثلاثة وسبعين ألف أسرة.



