









غوتيريش يشيد بالتعاون النموذجي بين المغرب وآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
الوكالة
2025-10-26

أبرز الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، المستوى الرفيع للتعاون القائم بين المملكة والآليات الأممية لحقوق الإنسان، مشيدا بالتزام المغرب الثابت بحماية الحريات الأساسية وترسيخ قيم حقوق الإنسان.
وأشار غوتيريش إلى الرسالتين اللتين وجهتهما المملكة إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتاريخ 25 يونيو و2 يوليوز 2025، واللتين تؤكدان على الطابع المنتظم والإرادي للحوار الذي يجمع الجانبين، سواء من خلال تزويد المفوضية بالمعلومات المحدثة بشكل دوري، أو عبر استقبال المغرب لعدد كبير من المكلفين بولايات أممية، من بينهم من قام بزيارات ميدانية إلى الأقاليم الجنوبية.
وأوضح التقرير أن المغرب يظل البلد الأكثر انفتاحا في المنطقة على زيارات الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، ما يعكس مستوى الثقة المتبادل والتعاون البناء مع المنظومة الأممية.
كما نوه الأمين العام بالدور البارز للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، من خلال لجنتيه الجهويتين بالعيون والداخلة، اللتين تواصلان أداء مهامهما الميدانية في تتبع وضعية حقوق الإنسان، ومعالجة الشكايات، والقيام بمهام الوساطة وتوطيد ثقافة الحقوق والحريات في الأقاليم الجنوبية.
وأكد التقرير، في سياق متصل، على تفاعل المغرب الإيجابي والمستمر مع مختلف المكلفين بولايات موضوعاتية في إطار الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، ما يبرز انخراط المملكة المسؤول في دعم آليات التعاون متعددة الأطراف.
ويكرس هذا التفاعل، وفق تقرير غوتيريش، مكانة المغرب كفاعل موثوق داخل المنظومة الأممية، متشبث بالقيم الكونية لحقوق الإنسان، وملتزم بتفعيلها في مختلف جهات المملكة، بما في ذلك الصحراء المغربية، تأكيدا على النهج الإصلاحي الراسخ الذي يميز تجربته الحقوقية.




