









عمر هلال: الصحراء المغربية واحة للسلام والتنمية الإفريقية
الوكالة
2025-10-16

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن الصحراء المغربية أضحت نموذجاً فريداً للسلام والاندماج الإفريقي والتنمية المشتركة، مشدداً على أن المملكة تستعد لتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في ظل إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح هلال، في مداخلته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الصحراء المغربية تجسد اليوم أرضاً للوحدة والتقدم، مذكّراً بأن المغرب انخرط منذ سنة 1975 في ممارسة الحق المشروع في التنمية لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية، بشكل منفصل عن المسار السياسي للأمم المتحدة.
وأضاف أن هذه الذكرى الخمسين تمثل لحظة تاريخية لعودة الصحراء إلى الوطن الأم، في أعقاب مفاوضات مع القوة الاستعمارية، طُويت بها صفحة الماضي الاستعماري وفتحت صفحة جديدة من السلام والاستقرار.
وفي رده على المواقف “المتجاوزة” لبعض الدول، شدد هلال على أن الصحراء مغربية منذ الأزل، مشيراً إلى أن الأقاليم الجنوبية تعرف طفرة اقتصادية غير مسبوقة، تجسّدها مشاريع كبرى مثل الميناء الأطلسي للداخلة، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، ومحطات الطاقة المتجددة والجامعات الحديثة.
وأكد الدبلوماسي المغربي أن مبادرة الحكم الذاتي، التي طرحها المغرب سنة 2007، تمثل الصيغة الواقعية الوحيدة لتسوية النزاع، لأنها تتيح للساكنة تدبير شؤونها في إطار السيادة المغربية، وتستند إلى الممارسات الدولية في تقرير المصير.
وفي رسالة موجهة “إلى من يستغلون معاناة المحتجزين في تندوف”، دعا هلال إلى وضع حد لمعاناة هؤلاء وتمكينهم من العودة إلى وطنهم الأم بكرامة، مؤكداً أن المغرب يمد يده دائماً إلى الجزائر الشقيقة بروح حسن الجوار وإرادة صادقة لإيجاد حل نهائي للنزاع.
وختم السفير كلمته بالتذكير بدعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش الأخير، إلى “حل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه الجميع ويضمن استقرار المنطقة”.




