









تأكيد أممي متزايد على سيادة المغرب ودينامية دولية داعمة لمخطط الحكم الذاتي
الوكالة
2025-10-10

شهدت أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك، إجماعًا دوليًا متناميًا على دعم مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، باعتبارها الحل الواقعي والنهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وخلال الجلسة، أشادت شخصيات سياسية وأكاديمية وإعلامية من مختلف القارات بالدينامية التي أطلقها المغرب دفاعًا عن سيادته ووحدته الترابية، وبالزخم الدولي المتزايد المؤيد لمخطط الحكم الذاتي الذي بات يحظى بدعم 124 دولة، في وقت واصلت فيه العديد من البلدان فتح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، في اعتراف صريح بمغربية الصحراء.
السياسية والخبيرة القانونية البيروفية مارثا تشافيز كاسيو، أكدت أن هذه التعبئة الدولية غير المسبوقة تعكس الثقة في وجاهة المقاربة المغربية، مشيرة إلى أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل “السبيل الأوحد لضمان الاستقرار والتنمية والازدهار المشترك في المنطقة”.
من جهته، شدد الصحافي الإسباني خافيير فيرنانديث أريباس على أن التوافق الدولي حول مغربية الصحراء يعيد التأكيد على مصداقية المقترح المغربي الذي يتماشى مع قرارات مجلس الأمن، موضحًا أن قوى كبرى مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة تتبنى هذا التوجه بشكل صريح.
أما الأكاديمي اللوكسمبورغي هنري ديدريش، فاعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية “أكثر من مجرد مشروع سياسي، بل رؤية إنسانية نابعة من حوار مستمر مع الساكنة المحلية”، مشيرًا إلى أنها تتيح لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم في إطار احترام السيادة الوطنية.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الفرنسي كريستوف بوتان أن أغلبية دول العالم باتت مقتنعة بأن الحل الوحيد للنزاع يجب أن يمر عبر الاعتراف الكامل بسيادة المغرب على صحرائه، منتقدًا في المقابل استمرار الجهة المحرضة على النزاع في إنكارها للحقائق الجديدة التي يكرسها الواقع الدولي.
أما الباحث الفرنسي جيروم بينار، فأبرز أن 70 في المائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من بينها ثلاثة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، تعلن دعمها الصريح للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي.
وفي الاتجاه نفسه، وصف الخبير البريطاني أندرو روزمارين المقترح المغربي بأنه “الحل العملي الأفضل” لبناء مجتمع ديمقراطي مزدهر، مؤكداً أن الدعم الدولي له يزداد باطراد.
كما أشار المتدخل السنغالي عبد اللطيف أيدارا إلى أن “الإجماع المتنامي حول مغربية الصحراء يسرّع وتيرة انهيار الأطروحات الانفصالية التي فقدت كل مشروعية”، مبرزًا أن استمرار جبهة البوليساريو مرهون بالدعم السياسي للدولة الحاضنة، الذي يعرقل الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، اعتبر الخبير اليوناني نيكاكي ليجيروس أن مغربية الصحراء أصبحت “حقيقة لا رجعة فيها”، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك أن الكيان الانفصالي لا يمتلك مقومات الدولة، فيما يشارك سكان الصحراء المغربية بفعالية في تنمية أقاليمهم وفي الحياة الديمقراطية للمملكة.




