









حزب التقدم والاشتراكية يدعو إلى الحوار بدل الاحتجاجات العنيفة
الوكالة
2025-10-01

عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن رفضه القاطع لكل أشكال التخريب والاعتداءات التي طالت ممتلكات عامة وخاصة، مشددا على ضرورة تجنب الانزلاق نحو الاحتجاجات العنيفة حفاظا على المصلحة العامة.
وأوضح الحزب في بيان أصدره اليوم الأربعاء أن المظاهرات الشبابية التي شهدتها بعض المدن تعكس مطالب اجتماعية مشروعة تتعلق بإصلاح التعليم والصحة وتوفير فرص الشغل ومحاربة الفساد، وهي قضايا سبق للحزب أن نبّه الحكومة إليها مرارا. غير أن الحكومة، بحسب المصدر ذاته، تجاهلت هذه النداءات وأظهرت استخفافا بالاختلالات العميقة في الخدمات العمومية، ما أدى إلى احتقان اجتماعي عبّر عنه الشباب بالاحتجاج.
وأكد الحزب تضامنه مع هذه المطالب، معتبرا أن السبيل الأمثل للتعاطي معها يكمن في الحوار والإنصات بعيدا عن المقاربة الأمنية أو الرد العنيف، داعيا في الوقت نفسه إلى مراجعة السياسات العمومية بما يستجيب للتطلعات الاجتماعية ويعالج الفوارق المجالية. كما شدد على ضرورة الحفاظ على المدرسة والمستشفى والجامعة العمومية كركائز أساسية، إلى جانب مواجهة مظاهر الفساد.
وأشار البيان إلى أن أي تعبير احتجاجي لا يمكن أن يحقق أهدافه إلا إذا ظل في إطاره السلمي والحضاري، محذرا من أن الانجرار نحو العنف يضر بالمطالب ويشوه صورة الحركات الشبابية، وفي المقابل فإن التعامل العنيف مع المحتجين يضاعف من حدة الأزمة.
وختم الحزب بدعوة الشباب إلى الالتزام بالسلمية وعدم السقوط في الاستفزازات، معتبرا أن الرسالة وصلت بوضوح، وأن الاستمرار في الأشكال العنيفة ستكون له كلفة على البلاد والمجتمع والديمقراطية. كما شدد على تعزيز الممارسة الديمقراطية وإحياء آليات الوساطة من أحزاب ونقابات وجمعيات، وفتح فضاءات للنقاش العمومي مع الشباب من أجل استعادة الثقة في العمل السياسي وتكريس المصالحة مع المؤسسات.




