









إبراهيم دياز بين دكة البدلاء وهواجس الغياب عن الكان
الوكالة
2025-09-29

عصام الرمي
يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز فترة حرجة داخل أسوار قلعة ريال مدريد ، بعدما بات خارج حسابات المدرب تشابي ألونسو، في ظل تفضيل الأخير للاعبين الشبان، وعلى رأسهم التركي أردا غولر والأرجنتيني فرانكو ماستانتونو. غياب دياز المتكرر عن التشكيلة الأساسية، خاصة في المباريات الحاسمة، مثل ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد، أثار تساؤلات عدة حول مستقبله في النادي الملكي، ومدى تأثير هذا التراجع على حضوره الدولي مع أسود الأطلس .
اللاعب البالغ من العمر 25 عاما ، والذي كان يُنظر إليه سابقا كأحد أبرز عناصر الفريق، بات يعيش وضعا لا يحسد عليه، بعد تحوّله إلى خيار ثالث في خطط ألونسو. التهميش المستمر قد ينعكس سلبا على جاهزيته البدنية والفنية، في وقت يقترب فيه موعد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب ، ما يثير قلق الجماهير حول جاهزية اللاعب للمنافسة القارية المرتقبة.
أما بداخل أروقة المنتخب الوطني المغربي ، لا يزال دياز يحظى بتقدير فني كبير، إذ أكّد مصدر من الطاقم التقني أن اللاعب يمتلك مؤهلات نادرة تجعله ورقة رابحة في خط الوسط، خصوصا بفضل سرعته وحسن ربطه بين الخطوط. غير أن هذا التقدير لا يخفي القلق من تراجع نسق مشاركاته مع ريال مدريد، الأمر الذي قد يضع المدرب وليد الركراكي أمام خيارات صعبة عند تحديد قائمته النهائية للبطولة الأفريقية.
رغم المنافسة الشرسة داخل النادي الإسباني، يواصل دياز العمل من أجل إستعادة مكانته، مدعوما بثقة الجهاز الفني للمنتخب الوطني ، الذي يراقب وضعيته عن كثب. ومع توالي المباريات وإقتراب الإستحقاقات، يبقى الأمل قائما في عودة اللاعب إلى الواجهة، إذا ما نجح في إقناع ألونسو بأحقيته في دقائق لعب أكبر، تعيد له بريقه وتؤهله لقيادة المغرب نحو التتويج القاري.




