









وزير الفلاحة يبرر ارتفاع صادرات زيت الزيتون رغم انخفاض الإنتاج
الوكالة
2025-09-15

أوضح أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أسباب الارتفاع “الغريب” في صادرات المغرب من الزيتون وزيت الزيتون على الرغم من انخفاض الإنتاج الوطني. وأشار البواري إلى أن جزءاً كبيراً من الكميات المصدرة لم يكن مخصصاً للاستهلاك المحلي، إضافة إلى تصدير كميات كبيرة من زيت الزيتون البكر الممتاز المعبأ، الذي لا يحظى بطلب كبير في السوق المغربية.
وأضاف الوزير في رده على سؤالين برلمانيين، أن العديد من المنتجين والمصدرين المغاربة يبرمون عقودا مسبقة مع مستوردين خارجيين، مما يجعل من الصعب تقليص التصدير بشكل فجائي دون الإخلال بهذه الالتزامات التعاقدية.
وفي سياق متصل، أشار البواري إلى أن المساحة المزروعة بالزيتون في المغرب بلغت 1.23 مليون هكتار خلال الموسم الفلاحي 2024-2025. ورغم أهمية السلسلة، سجل الإنتاج انخفاضاً بنسبة 11% مقارنة بالموسم السابق، و33% مقارنة بمتوسط إنتاج المواسم الثلاثة الماضية، ليصل إلى 950 ألف طن. وقد تركز الإنتاج في جهات فاس-مكناس والشرق وطنجة-تطوان-الحسيمة، التي تستحوذ على 67% من الإنتاج الوطني.
وأرجع الوزير هذا الانخفاض إلى عوامل متعددة، أبرزها الجفاف وارتفاع درجات الحرارة خلال فترة الإزهار، فضلاً عن ظاهرة التناوب الطبيعية لشجرة الزيتون.
ولمواجهة هذا التحدي وضمان توفير المنتجات في السوق المحلية واستقرار الأسعار، اتخذت الوزارة عدة إجراءات، تشمل الاستيراد وتقنين التصدير، وإعفاء واردات الزيتون البكر من الرسوم الجمركية، وتعزيز الرقابة على جودة الزيت المستورد. كما يتم الاستفادة من المزايا التفضيلية التي تتيحها اتفاقيات الشراكة الأوروبية المغربية واتفاقية أكادير.
وفي ختام حديثه، أكد البواري أن سلسلة الزيتون تندرج ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر” من خلال عقد-البرنامج 2021-2030، الذي يهدف إلى تنمية السلسلة عبر توسيع المساحة المزروعة بحوالي 300 ألف هكتار، وتأهيل 100 ألف هكتار من البساتين، وتحسين الإنتاج ليصل إلى 3.5 مليون طن، مع ضمان استدامة الاستثمارات.




