المغرب ضمن الدول العشر الأعلى تعرضا للكوارث الطبيعية

الوكالة

2025-07-18

كشف تقرير المؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2025، الصادر عن البنك الدولي، أن المغرب يعد من بين الدول العشر الأكثر تعرضا للكوارث الطبيعية على مستوى العالم، إلى جانب بلدان مثل زيمبابوي وموزمبيق وجزر القمر. التقرير أشار إلى أن 64 في المائة من سكان المملكة قد عاشوا تجربة مباشرة مع كارثة طبيعية أو حدث مناخي حاد ما بين عامي 2021 و2024، وأبرزها الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحوز سنة 2023 بقوة بلغت 6.8 درجات على سلم ريختر.

التقرير أوضح أن الآثار لم تقتصر على منطقة دون أخرى، حيث سجلت المناطق الريفية نسب تأثر مماثلة، أو أحيانًا أكبر من المناطق الحضرية، ما يعكس الطابع الشامل لأضرار الكوارث على الصعيد الوطني. كما بيّن أن الفئات الاجتماعية الهشة، ولا سيما نحو 40 في المائة من السكان الذين يعيشون تحت عتبة الفقر، كانوا الأكثر تضررًا بفارق ناهز 6 نقاط مئوية مقارنة بالفئات الميسورة.

اقتصاديا، رصد التقرير أن معظم المغاربة المتأثرين بالكوارث واجهوا خسائر مباشرة تمثلت في فقدان مصادر الدخل وتضرر الممتلكات، بما في ذلك البيوت والماشية، وهو واقع مشابه لما تعانيه دول مناخيا هشة كزامبيا وملاوي. كما أن الفروقات الجغرافية في نسب التعرض ظلت محدودة بين القرى والمدن، خلافا لحالات مثل زيمبابوي وتشاد، حيث بلغ الفرق 20 نقطة مئوية.

ويرجع التقرير هذا التماهي بين المناطق المغربية إلى طبيعة الكوارث التي تواجهها البلاد، والتي تتنوع بين زلازل وفيضانات وعواصف، ما يجعل تأثيرها ممتدًا على مختلف الشرائح المجتمعية والمجالات الجغرافية دون استثناء.