البنك الشعبي المركزي المغربي يرسخ ريادته في إفريقيا عبر شبكة بنك أتلانتيك

الوكالة

2025-06-01

متابعة: باحدة عبد الرزاق

أعلن بنك أتلانتيك توغو، التابع لمجموعة البنك الشعبي المركزي المغربي، عن إعادة افتتاح وكالته في داباونغ، بعد نقلها إلى حي داباونغ-كبغوي، في إطار استراتيجية طموحة تروم تحديث شبكة الوكالات وتعزيز القرب من الزبناء.

وقد شهد يوم 23 ماي 2025 حفل الافتتاح الرسمي للوكالة الجديدة، بحضور شخصيات إدارية ومحلية بارزة، في مقدمتها الأمين العام لإقليم السافانا، السيد سينيور لاتيفو كيغبرو، ممثلا لعامل داباونغ، إلى جانب السيد عبد اللطيف ديرمان، مدير العمليات في بنك أتلانتيك، ممثلا للمدير العام.

وتندرج هذه المبادرة في إطار التوجه العام للبنك المغربي نحو تحسين جودة الخدمات وتوسيع قاعدة الشمول المالي، حيث توفر الوكالة الجديدة فضاء عصريا وآمنا على مساحة 900 متر مربع، مجهزا وفق المعايير الدولية المعتمدة في القطاع البنكي، كما تقدم خدمات مالية متكاملة تلبي حاجيات الأفراد والمهنيين والمقاولين المحليين.

وفي كلمته بالمناسبة، شدد السيد عبد اللطيف ديرمان على أن “إعادة افتتاح هذه الوكالة تعكس التزام بنك أتلانتيك بتقوية حضوره الميداني وضمان خدمة مصرفية قريبة وفعالة، والمساهمة في ترسيخ الشمول المالي داخل المناطق”.

ويأتي هذا التوسع الميداني في سياق رؤية أوسع لمجموعة البنك الشعبي المركزي المغربي، التي تواصل تعزيز تموقعها كفاعل بنكي إفريقي رائد. فبنك أتلانتيك، الذراع الإفريقية للمجموعة، ينشط في ثماني دول داخل الفضاء الاقتصادي لغرب إفريقيا (UEMOA): البنين، بوركينا فاسو، ساحل العاج، غينيا بيساو، مالي، النيجر، السنغال، وتوغو، معتمدا على فروعه المتخصصة في مجالات متعددة من قبيل بنك الأعمال (Atlantique Finance)، إدارة الأصول (Atlantic Asset Management)، التأمينات العامة (Atlantique Assurances وGTA Assurances)، والتأمينات على الحياة (Atlantique Assurance Vie وGTA Assurances Vie).

وتعد مجموعة البنك الشعبي المركزي إحدى أقدم المؤسسات المالية في المغرب، حيث تأسست منذ قرابة قرن، واستطاعت ترسيخ مكانتها كأول جامع للادخار وفاعل استراتيجي في تمويل الاقتصاد الوطني. وقد بنت هذه المجموعة المغربية العريقة نموذجًا أفريقيًا فريدًا، يجمع بين التضامن والابتكار، ويعكس ثقة المؤسسات والزبناء على حد سواء.

اليوم، تتواجد المجموعة في 32 دولة حول العالم، بينها 18 دولة إفريقية، كما تنشط ضمن الفضاءين الاقتصاديين CEDEAO وCEMAC، بالإضافة إلى منطقة المحيط الهندي، بفضل خدماتها البنكية الشاملة، واستثماراتها في مجالات التأمين والتكنولوجيا المالية، ما يجعلها ركيزة مالية صلبة ونموذجًا للنجاح المغربي في العمق الإفريقي.

من خلال هذه الدينامية، يؤكد البنك الشعبي المركزي من جديد أن الحضور المغربي في إفريقيا ليس مجرد انتشار بنكي، بل هو رؤية استراتيجية متكاملة، تستند إلى تقوية الروابط الاقتصادية جنوب جنوب، والمساهمة الفعلية في تنمية الاقتصادات الإفريقية في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل التعاون الإفريقي في قلب الأولويات الوطنية.

تصنيفات