









الجامعة الملكية المغربية للدراجات تخلد اليوم العالمي للدراجة الهوائية في إطار وطني لتعزيز الاستدامة والتنقل النظيف
الوكالة
2025-05-31

تخلد الجامعة الملكية المغربية للدراجات، يوم 3 يونيو، اليوم العالمي للدراجة الهوائية، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافًا بالدور الحيوي للدراجة كوسيلة نقل بسيطة ومستدامة وصديقة للبيئة. ويُعد هذا اليوم مناسبة لتجديد الدعوة إلى تعزيز استعمال الدراجة في مختلف أنحاء العالم، لما توفره من مزايا بيئية وصحية واجتماعية.

تخلد الجامعة الملكية المغربية للدراجات، يوم 3 يونيو، اليوم العالمي للدراجة الهوائية، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافًا بالدور الحيوي للدراجة كوسيلة نقل بسيطة ومستدامة وصديقة للبيئة. ويُعد هذا اليوم مناسبة لتجديد الدعوة إلى تعزيز استعمال الدراجة في مختلف أنحاء العالم، لما توفره من مزايا بيئية وصحية واجتماعية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، دافيد لابارتيان، أن ركوب الدراجة بات أكثر من مجرد نشاط رياضي، بل أصبح أداة فعالة لمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ وتلوث الهواء والازدحام المروري. وشدد على أهمية هذا اليوم في التوعية بضرورة استخدام الدراجة بشكل واسع، معتبرًا إياها مصدرًا للمتعة وأسلوبًا للحياة المستدامة.
من جانبها، تبذل الجامعة الملكية المغربية للدراجات جهودًا حثيثة لجعل هذا الحدث محطة سنوية في إطار دينامية وطنية مستدامة، تستعيد من خلالها الدراجة الهوائية مكانتها كوسيلة تنقل نظيفة وجسر للتواصل بين الإنسان والطبيعة. وتؤمن الجامعة بأن الدراجة ليست مجرد وسيلة تنقل ذات عجلتين، بل رمز للتوازن والانسجام، ورسالة صامتة تدعو إلى العودة إلى الحياة البسيطة والاحترام العميق للبيئة.
وفي إطار الاحتفال بهذه المناسبة، أعدت الجامعة برنامجًا متنوعًا يشمل سباقات جهوية وعروضًا رمزية واستعراضية مفتوحة للعموم بمختلف جهات المملكة، إضافة إلى جولات جماعية في المناطق الحضرية والقروية، لتعزيز الصلة بين المواطنين وبيئتهم، وإعادة الاعتبار للفضاء العمومي كمجال للعيش المشترك.
كما تم تنظيم ورشات تحسيسية موجهة للأطفال والشباب، بشراكة مع المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية، لنشر ثقافة السلامة الطرقية والمسؤولية البيئية، تأكيدًا على أن تعزيز استخدام الدراجة الهوائية مسؤولية جماعية.
وأكد محمد بن الماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، أن هذا اليوم يشكل فرصة لتجديد الثقة في الدراجة الهوائية، “الأميرة الصغيرة”، كأداة تنسجم مع توجهات النموذج التنموي الجديد للمملكة، الذي يضع الرياضة في صلب التنمية الوطنية. وأضاف أن الدراجة توفر فوائد متعددة، منها حماية البيئة، خفض تكاليف النقل، خلق فرص شغل، وتحسين الصحة الجسدية والنفسية.
وفي المقابل، أعرب بن الماحي عن أسفه لعدم تحقق بعض أهداف الجامعة في مجال السلامة الطرقية، بسبب غياب مسارات مخصصة للدراجات الهوائية، ما يجعل من تعزيز البنية التحتية أولوية ملحة.
واختتم رئيس الجامعة دعوته لكافة الفاعلين، من منتخبين وجماعات ترابية ومقاولات، للانخراط الفعلي في دعم الدراجة الهوائية، باعتبارها وسيلة آمنة ومستدامة تسهم في بناء مستقبل أكثر توازناً ووعياً بيئيًا.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، دافيد لابارتيان، أن ركوب الدراجة بات أكثر من مجرد نشاط رياضي، بل أصبح أداة فعالة لمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ وتلوث الهواء والازدحام المروري. وشدد على أهمية هذا اليوم في التوعية بضرورة استخدام الدراجة بشكل واسع، معتبرًا إياها مصدرًا للمتعة وأسلوبًا للحياة المستدامة.
من جانبها، تبذل الجامعة الملكية المغربية للدراجات جهودًا حثيثة لجعل هذا الحدث محطة سنوية في إطار دينامية وطنية مستدامة، تستعيد من خلالها الدراجة الهوائية مكانتها كوسيلة تنقل نظيفة وجسر للتواصل بين الإنسان والطبيعة. وتؤمن الجامعة بأن الدراجة ليست مجرد وسيلة تنقل ذات عجلتين، بل رمز للتوازن والانسجام، ورسالة صامتة تدعو إلى العودة إلى الحياة البسيطة والاحترام العميق للبيئة.
وفي إطار الاحتفال بهذه المناسبة، أعدت الجامعة برنامجًا متنوعًا يشمل سباقات جهوية وعروضًا رمزية واستعراضية مفتوحة للعموم بمختلف جهات المملكة، إضافة إلى جولات جماعية في المناطق الحضرية والقروية، لتعزيز الصلة بين المواطنين وبيئتهم، وإعادة الاعتبار للفضاء العمومي كمجال للعيش المشترك.
كما تم تنظيم ورشات تحسيسية موجهة للأطفال والشباب، بشراكة مع المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية، لنشر ثقافة السلامة الطرقية والمسؤولية البيئية، تأكيدًا على أن تعزيز استخدام الدراجة الهوائية مسؤولية جماعية.
وأكد محمد بن الماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، أن هذا اليوم يشكل فرصة لتجديد الثقة في الدراجة الهوائية، “الأميرة الصغيرة”، كأداة تنسجم مع توجهات النموذج التنموي الجديد للمملكة، الذي يضع الرياضة في صلب التنمية الوطنية. وأضاف أن الدراجة توفر فوائد متعددة، منها حماية البيئة، خفض تكاليف النقل، خلق فرص شغل، وتحسين الصحة الجسدية والنفسية.
وفي المقابل، أعرب بن الماحي عن أسفه لعدم تحقق بعض أهداف الجامعة في مجال السلامة الطرقية، بسبب غياب مسارات مخصصة للدراجات الهوائية، ما يجعل من تعزيز البنية التحتية أولوية ملحة.
واختتم رئيس الجامعة دعوته لكافة الفاعلين، من منتخبين وجماعات ترابية ومقاولات، للانخراط الفعلي في دعم الدراجة الهوائية، باعتبارها وسيلة آمنة ومستدامة تسهم في بناء مستقبل أكثر توازناً ووعياً بيئيًا.




