









الشبيبة الاتحادية بالقنيطرة.. أزمة تنظيمية تعكس تحديات اليسار في مواجهة التقيحات الداخلية
الوكالة
2025-04-26

مراسلة /
شهدت الساحة التنظيمية للشبيبة الاتحادية بإقليم القنيطرة جدلا واسعا عقب دعوة إلى تنظيم مؤتمر إقليمي يوم السبت 26 أبريل 2025، وصف من طرف عدد من فروع الشبيبة بـ”غير التمثيلي” و”المفتقر للشرعية التنظيمية”.
ففي بيان استنكاري مشترك نشر عبر مجموعة من الوسائل التواصل الإجتماعي ومجموعات حزبية عبرت كل من الكتابة الإقليمية للشبيبة الاتحادية بالقنيطرة وفرعي الشبيبة بكل من القنيطرة وسيدي الطيبي عن رفضها القاطع للمؤتمر الإقليمي، مؤكدة أنه “تم التحضير له بشكل انفرادي دون احترام المساطر التنظيمية المعمول بها داخل الحزب.
وأشار البيان إلى أن عددا كبيرا من المناضلين والمناضلات قد تم إقصاؤهم من المشاركة في التحضيرات، وهو ما اعتبرته التنظيمات الشبيبية بالإقليم خرقا واضحا لمبادئ الديمقراطية الداخلية ومساسا بروح التشارك التي تأسست عليها الشبيبة الاتحادية.
وجاء هذا اليبان الإستنكاري بمجموعة من المطالب منها فتح تحقيق حزبي نزيه في ملابسات تنظيم هذا المؤتمر، محملين المسؤولية لكل من “تورط في تغييب مناضلي ومناضلات الشبيبة بالإقليم”، وفق تعبيرهم.
كما أكدوا في ختام البيان على تشبثهم بوحدة الشبيبة الاتحادية ومبادئها النضالية، داعين إلى “رص الصفوف والالتفاف حول الشرعية التنظيمية والتصدي لأي محاولة لإضعاف المسار الديمقراطي داخل الشبيبة”.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالقنيطرة، نقاشا داخليا متصاعدا حول آليات الاشتغال التنظيمي للشبيبة، خاصة على المستوى المحلي والإقليمي.




