









تعزيزات أمنية مكثفة بالدار البيضاء استعدادا لديربي الرجاء والوداد
الوكالة
2025-04-12

عرفت الشوارع الرئيسية المؤدية إلى المركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، حالة استنفار أمني ملحوظة، حيث جندت ولاية أمن العاصمة الاقتصادية عناصرها بكثافة تحسباً لمباراة الديربي رقم 138 التي تجمع بين فريقي الرجاء والوداد الرياضيين.
وقد تم نشر تشكيلات أمنية متنوعة بمحيط ملعب محمد الخامس، مع اعتماد إجراءات تنظيمية صارمة لضمان انسيابية حركة المرور ومنع أي تجاوزات محتملة، لا سيما في ظل عودة هذه المباراة إلى الملعب التاريخي بعد توقف دام سنتين بسبب أشغال الترميم التي عرفها المركب.
وفي إطار الخطة الأمنية المعتمدة، تلقت مختلف الوحدات توجيهات دقيقة بالتمركز حول الملعب ومراقبة عملية الدخول ومتابعة تحركات الجماهير، بما يضمن مرور الحدث في أجواء آمنة ومنظمة، نظراً لما يمثله هذا الموعد من أهمية في الروزنامة الكروية الوطنية.
من جهتها، قامت سلطات جهة الدار البيضاء-سطات بوضع مجموعة من الحواجز الأمنية في محيط الملعب، كما وفرت فرقاً مختصة في الإنقاذ والإسعاف تحسباً لأي طارئ، وذلك ضمن مقاربة استباقية لتأمين سلامة الجماهير واللاعبين وكل المشاركين في هذا الموعد الرياضي.
ورغم هذه الاستعدادات المكثفة، طغت على أجواء المباراة نبرة احتجاجية بعد أن أعلنت الفصائل التشجيعية الكبرى، من قبيل “وينرز” و”غرين بويز” و”إيغلز”، مقاطعتها للديربي، تعبيراً عن رفضها لما اعتبرته معاناة متواصلة طيلة فترة الإصلاحات، شملت التنقلات المرهقة والمنع من دخول الملاعب في عدة مناسبات.
وحسب ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن هذه الفصائل ثبتت على موقفها رغم محاولات بعض الجهات التواصل معها لإقناعها بالعدول عن قرار المقاطعة، ما يجعل هذه النسخة من الديربي محط أنظار المتابعين، ليس فقط على المستوى الرياضي، ولكن أيضاً من حيث مدى قدرة السلطات على إنجاح التنظيم في غياب الركيزة الأساسية للمدرجات.
ويظل الأمل معقوداً لدى محبي الكرة الوطنية أن تمر المواجهة في أجواء رياضية راقية، تعكس القيمة التاريخية والرمزية لأحد أقوى الديربيات على مستوى القارة.




