









بفضل التساقطات الأخيرة.. نسبة الملء في سد قدوسة تصل الى 34 في المائة
الوكالة
2025-04-07

بلغت نسبة الملء في سد قدوسة بإقليم الرشيدية حاليا أكثر من 34%، مما يعادل حوالي 78 مليون متر مكعب من المياه، هذه النسبة تشير إلى مستوى المخزون المائي الحالي في السد مقارنة بسعته الاستيعابية الكاملة.
ويعتبر سد قدوسة أحد السدود الهامة في المغرب، ويقع في إقليم الرشيدية ضمن منطقة درعة تافيلالت، وهي منطقة تشهد تحديات كبيرة في مجال المياه بسبب طبيعتها الجغرافية القاحلة. يعد هذا السد جزءًا من البنية التحتية للمشاريع المائية التي تهدف إلى تأمين الموارد المائية وضمان استدامتها في المنطقة.
ويُعد سد قدوسة من السدود الكبيرة في المنطقة، حيث تم إنشاؤه على واد قدوسة الذي يعد من الروافد الرئيسية لنهر زيز، وهو مخصص بشكل أساسي لتخزين المياه واستخدامها في الري، وذلك لضمان توفير المياه للزراعة في منطقة تمتاز بمناخها الجاف، كما أن السد يلعب دورًا في تأمين مياه الشرب للسكان المحليين.
يُعتبر سد قدوسة مصدرا رئيسيا للري في منطقة تعرف بأنها زراعية، حيث توفر المياه اللازمة لري الأراضي الفلاحية في الإقليم. كما يُسهم السد في دعم النشاط الزراعي من خلال تحسين الإنتاجية الزراعية والحد من تأثير الجفاف على المحاصيل، فضلًا عن ذلك، يُعد السد عنصرًا مهمًا في الوقاية من الفيضانات المحتملة، حيث يتم التحكم في تدفق المياه من خلال فتحات تصريف المياه الموجودة في السد، مما يساعد في حماية الأراضي والمنشآت المجاورة.
و تعكف السلطات المحلية على تعزيز وتطوير البنية التحتية للمشاريع المائية في المنطقة، والتي تتضمن تحسين سعة التخزين في السد وتعزيز التقنيات المستخدمة في الري. كما يتم العمل على تشجيع الاستدامة في استخدام الموارد المائية من خلال برامج تعليمية وإرشادية للمزارعين، لضمان الاستخدام الأمثل للمياه المتاحة.
كان لسد قدوسة تأثير إيجابي كبير على سكان الإقليم، سواء من حيث توفير مياه الشرب أو دعم الزراعة المحلية، كما أنه يسهم في الاستقرار الاقتصادي من خلال دعم القطاعات المرتبطة بالزراعة مثل تربية الماشية والصناعة الغذائية، ويُتوقع أن يستمر السد في لعب دور محوري في تنمية المنطقة خصوصا في مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.




